شهاب: مليارات أبو ظبي في خدمة الاستيطان.. أي "خزي وعار" هذا

1228283634

انتقدت حركة الجهاد الإسلامي، إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة، عن صندوق بقيمة 10 مليار دولار، للاستثمار في كيان الاحتلال الإسرائيلي، في إطار اتفاقية التطبيع والتحالف التي وقعتها العام الماضي، في الوقت الذي أعلنت فيه هيئة الثقافة في غزة، الانتهاء من المرحلة الثانية من المسابقة البحثية الدولية “لا للتطبيع”.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب في تدوينة على صفحته على موقع “فيسبوك” إن” مليارات حكام أبو ظبي التي تصب خدمة الاستيطان والتهويد تحت عنوان الاستثمار”، تمثل “خزي وعار”.

وأضاف “بينما تحيي الأمة ذكرى الإسراء والمعراج وغداة فعاليات أسبوع القدس، تم الإعلان عن حزمة استثمارات إماراتية لدعم الكيان الصهيوني بقيمة 10 مليارات دولار أمريكي”، وتابع “أي خزي وعار هذا، وأي تخلي عن قيم العروبة والإسلام؟! وأي خذلان للقدس والأقصى”.

وكانت حركة حماس، جددت رفضها لكل مشاريع التطبيع التي وقعت مع الاحتلال، وقالت إن أرض فلسطين “ترفض كل أولئك الذين دخلوا إليها من بوابة الاعتراف بسيادة المحتل عليها”.

وكان بنيامين نتنياهو رئيس وزراء كيان الاحتلال، قال إنه تباحث مع ولي العهد في دولة الإمارات محمد بن زايد، حيث تناول الحديث نية الإمارات الاستثمار بأموال طائلة في مشاريع إسرائيلية تصل قيمتها إلى 10 مليارات دولار.

وأكد أنه تقرر أيضا تبني خطة الشارة الخضراء من قبل الكيان الإسرائيلي والإمارات، كما تقرر تعزيز التعاون الأمني بين الجانبين.

وقد أعلنت الإمارات التي وقعت العام الماضي اتفاق تطبيع مع الكيان الصهيوني، عن إنشاء صندوق بقيمة 10 مليارات دولار للاستثمار في الكيان.

وقالت إن محمد بن زايد تلقى اتصالا هاتفيا من بنيامين نتنياهو جرى خلاله بحث تقدم العلاقات الثنائية في ضوء معاهدة التحالف التي تم توقيعها بين الجانبين، وأنه جرى عقب الاتصال الإعلان عن إنشاء الصندوق، الذي يستهدف الاستثمار في قطاعات استراتيجية في الكيان الصهيوني، تشمل الطاقة والتصنيع والمياه والفضاء والرعاية الصحية والتكنولوجيا الزراعية وغيرها.

وسبق أن قررت الإمارات بشكل يخالف القرارات الدولية، وينتقص من حقوق الفلسطينيين، بتوقيع اتفاقيات لشراء منتجات تصنع في المستوطنات المقامة في الضفة الغربية.

يشار إلى أن دولة الإمارات، التي أقدمت على هذه الخطوة، لم تقدم من قبل على مثلها مع الفلسطينيين، حيث اكتفت قبل سنوات الخلاف في الرأي، على تقديم مساعدات مالية بسيطة، دون أن تقدم على إقامة مشاريع اقتصادية مستدامة بهذا الحجم تشمل تنشيط الاقتصاد الفلسطيني، وتساهم في مساعدة الفلسطينيين بشكل دائم، فيما تقوم حاليا بعد وقف الدعم السابق، بتقديم مساعدات بسيطة.

جدير ذكره أن اتفاق التطبيع الذي وقعته الإمارات، واجه انتقادات حادة جدا من الفلسطينيين، على كافة المستويات، خاصة لأن الإمارات ساهمت بعد اتفاقها بدفع دول عربية أخرى لانتهاج هذا السلوك.

وفي سياق الرفض الفلسطيني للتطبيع، أعلنت الهيئة العامة للشباب والثقافة في قطاع غزة، عن انتهاء المرحلة الثانية من المسابقة البحثية الدولية “لا للتطبيع”، والتي تنفذها بالتعاون مع مركز الزيتونة للدراسات في بيروت، وأكاديمية المسيري للدراسات والتدريب، ومركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين ماليزيا.

وأوضحت لجنة المسابقة، أن المرحلة الثانية من المسابقة تضمنت استلام الأبحاث الكاملة من المشاركين التي تغطي محاور المسابقة الخمسة المعلن عنها.

وذكرت أن المحاور شملت “التطبيع مع الاحتلال من ناحية شرعية، وأثر التطبيع على القضية الفلسطينية، ودور شعوب الأمة ومؤسساتها في مواجهة التطبيع، ومخاطر التطبيع على الدول والشعوب العربية والإسلامية نفسها، والتطبيع مع الاحتلال وفق القانون الدولي والإنساني في ظل جرائم الاحتلال تجاه الفلسطينيين”.

وأشارت إلى أنه منذ اللحظات الأولى للإعلان عن المسابقة شهدنا تفاعلًا واهتمامًا لافتين من الباحثين الفلسطينيين والعرب، للمشاركة في المسابقة، وقالت إنها تلقت في المرحلة الأولى أكثر من 150 ملخصًا من باحثين من فلسطين وعرب من دول مختلفة هي مصر والسودان والعراق وتونس والجزائر والمغرب ولبنان وإيران، يرغب أصحابها في المشاركة في المسابقة، وأن عدد الأبحاث الكاملة التي استلمتها اللجنة بلغت 85 بحثًا علميًا، منها 12 بحثًا من 5 دول عربية وهي مصر والعراق وتونس والجزائر ولبنان.

وقالت إن المرحلة تميزت الأبحاث بتنوعها الموضوعي في تناول قضية التطبيع؛ في الجوانب الشرعية والسياسية والتاريخية والفكرية والقانونية والثقافية والفنية والتاريخية والأمنية والتربوية وغيرها، موضحة أن لجنة التحكيم تتكون من أساتذة جامعات ومختصين في محاور المسابقة من فلسطين والأردن ولبنان وماليزيا.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة