بالفيديو الإمارات تعزز دفاعاتها البحرية بصواريخ "أسرع من الصوت"

1280x960

أعلنت القوات البحرية الإماراتية، عن صفقة لشراء صواريخ من نوع (RAM)، مع شركة ريثيون الأمريكية المصنعة للأسلحة، بهدف رفع قدرات الدفاع الذاتية للسفن والزوارق الإماراتية.

ويأتي الإعلان عن الصفقة بالتزامن مع استضافة الإمارات العربية المتحدة لمعرض الدفاع البحري "نافدكس 2017"، ومعرض الدفاع الدولي "أيدكس 2017"، الذي يُقام بمشاركة محلية وعالمية كبيرة، وبنسبة نمو تبلغ نحو 10% بأعداد الدول المشاركة في الدورة الحالية مقارنة بالدورة الماضية.

وتتميز صواريخ "RAM" بأنها أسرع من الصوت وخفيفة الوزن وسريعة في رد الفعل، وقادرة على التوجيه الذاتي، ومصممة لحماية السفن ضد الصواريخ المضادة للسفن وطائرات الهليكوبتر والطائرات.

وستستخدم هذه الصواريخ وفقاً للبيان الصادر عن شركة "ريثيون" المصنعة، والذي نشر موقع "CNN العربية" نسخة منه: "لحماية السفن الحربية الإماراتية من فئة (بينونة)، والتي ستستخدمها القوات البحرية الإماراتية في أعمال المراقبة والمهام الاعتراضية ودوريات خفر السواحل وعمليات طائرات الهليكوبتر وغيرها من المهام الأمنية الأخرى".

ونقل البيان على لسان آلان ديفيز، مدير الأنظمة الدفاعية قصيرة المدى في "ريثيون"، قوله: "إن صواريخ RAM Block 2 تعد مناسبة للقوات البحرية الإماراتية، لأنها تدافع ضد تهديدات معقدة تقوم بالمناورة أسرع من أنظمة أخرى".

و "ريثيون" هي شركة أمريكية متخصصة في أنظمة الدفاع وتعد واحدة من أكبر 10 شركات الدفاع في العالم ، وهي أكبر منتج للصواريخ الموجهة في العالم.

وافتتح معرض الدفاع الدولي (آيدكس 2017) الذي يعقد مرة كل عامين، الأحد 19 فبراير/شباط، في أبوظبي، ما يتيح عقد صفقات كبيرة مع شركات السلاح العالمية.

وتشارك نحو 1235 شركة من 57 دولة، في أكبر معرض من نوعه في المنطقة.

وستعلن الإمارات عن صفقات في معرض "آيدكس 2017". كما كشفت سابقا خلال معرض "آيدكس 2015" عن اتفاقات حجمها 5 مليارات دولار بزيادة تصل إلى 30% عن حجم الصفقات في عام 2013.

وتتمسك دول الخليج بسياسة إنفاق مليارات الدولارات على الدفاع رغم أسعار النفط المتدنية التي تسببت بعجز حاد في ميزانياتها ما أجبرها على تطبيق إجراءات تقشف وخفض الإنفاق.

زيادة الصفقات

ومن العقود الكبيرة المحتملة طلب الإمارات شراء ما يصل إلى 60 مقاتلة. من شركتي "داسو" للطيران الفرنسية، و"بي.إيه.إي سيستمز" البريطانية.

أما السعودية فمن المحتمل أن تشتري نظامي "يوروفايتر" و"إف-15" .

كما طلبت الكويت 28 طائرة من طراز "بوينغ إف/إيه-18 إي/إف سوبر هورنت" مع خيار شراء إجمالي 40 طائرة.

أما البحرين فأبدت اهتماما بالمقاتلة إف-16 التي تنتجها شركة "لوكهيد مارتن".

وإضافة إلى المقاتلات تسعى دول بالمنطقة إلى تطوير أنظمتها الصاروخية وشراء طائرات هليكوبتر، ودبابات، وطائرات بلا طيار وغيرها لتعزيز أمنها في الداخل والخارج.

وأعلنت شركة "تيل غروب" للتحليل الدفاعي، ومقرها الولايات المتحدة، أن ميزانية الدفاع المتوقعة في السعودية 82 مليار دولار خلال عام 2016 ترتفع باطراد إلى 87 مليار دولار في عام 2020.

في حين يتوقع أن تبلغ في الإمارات 15.1 مليار دولار عام 2016 وتصل إلى 17 مليار دولار في 2020. كما توقعت الشركة زيادة الإنفاق في الكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين.

المصدر : مواقع إلكترونية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة