شهد "الكنيست" جلسةً عاصفة خلال تنصيب حكومة الاحتلال الجديدة في بداية الجلسة وأثناء خطاب رئيسها، نفتالي بينت الذي قوطع مرارا، من جانب أعضاء كنيست منتمين لأحزاب معسكر رئيس الحكومة المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو.
واحتج عدد من أعضاء "الكنيست" على كلمة بينت وقاطعوها بالصراخ قائلين "وقح، محتال، كذاب".
واضطر بينت لإيقاف كلمته لأكثر من 10 مرات في أعقاب موجة منظمة من الصراخ والشتائم من أحزاب المعارضة.
وذكرت القناة "13" العبرية أن اعضاء من أحزاب الائتلاف الحكومي السابق قاموا بحملة منظمة من الصراخ خلال كلمة بينت ما اضطره لقطع كلمته عشرات المرات.
في حين جرى إخراج أكثر من 10 أعضاء كنيست من قاعة الكنيست بسبب رفضهم التوقف عن الصراخ.
وقال بينيت لأعضاء الكنيست من الليكود الذين يقاطعون خطابه: "كارتفاع الصراخ، هكذا كان ارتفاع فقدان القدرة على الحكم في عهدكم. ونحن نقف أمام تحد داخلي، والشرخ في الشعب كما يتم التعبير عنه الآن، قادنا إلى دوامة من الكراهية وصراع بين الإخوة، وإلى تعطيل الدولة. وهكذا توقفت عن العمل".
وأضاف : "توجد نقاط في التاريخ اليهوديالتي خرج فيها الخلاف عن السيطرة. وعندما لم يعد الخلاف بحق السماء، وعندما يهددنا ويهدد كل ما أنجزناه بالدماء والعمل الشاق. ومرتين في تاريخنا، فقدنا بيتنا القومي. لقد فقد شعب إسرائيل البيت الأول والثاني بالضبط لأن قادة ذلك الجيل ولم يتمكنوا من الجلوس معا من أجل التسوية".
وتراجع رئيس حكومة الاحتلال البديل، ورئيس حزب "ييش عتيد"، يائير لبيد عن إلقاء خطابه، خلال الجلسة، بسبب صيحات أعضاء الكنيست المنتمين لمعسكر نتنياهو، والتي قاطغت خطاب بيينيت مرارا.
وتوجّه لبيد إلى المنصة، وقال: "أعتذر لأمي التي تجلس هنا، إنها تخجل منكم أيضًا".
وأضاف: "هي وكل إسرائيلي آخر، يخجل منكم، ويتذكر بالإضافة إلى ذلك، سبب استبدالكم".
