أوقف سائقو الحافلات "الإسرائيلية" العاملة بين مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة على أراضي بلدة ابوديس ومدينة القدس العمل لعدة ساعات بسبب تكرار استهدافها بالحجارة من قبل شبان فلسطينيين.
وهدد ما يسمى باتحاد سائقي الحافلات حكومة الاحتلال بالإضراب الأسبوع المقبل؛ نتيجة استهداف مركباتهم عشرات المرات بالحجارة منذ بداية الشهر.
وتشهد مدينة القدس المحتلة وأحيائها تصاعدا مستمراً في وتيرة أعمال إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة الأمر الذي بات يشكل تحديا كبيرا لقوات الاحتلال التي ما زالت عاجزة عن وقفها رغم وتيرة الاعتقالات والاستهدافات الكبيرة للشباب المقدسيين.
وتعتبر مستوطنة "معاليه أدوميم" واحدة من كبرى المستوطنات بالضفة المحتلة، وأكثرها توسعا منذ إقامتها على أراضي قرية أبو ديس شرق مدينة القدس المحتلة في العام 1975.
ووصل عدد سكان المستوطنة إلى 40 ألفا، يستوطنون أرضا مساحتها 30 ألف دونم (30 كيلو متر مربع).
وفي السنوات الأخيرة، صدرت الكثير من الدعوات من قبل قادة المستوطنين، لضم هذه المستوطنة إلى الكيان "الإسرائيلي"، في أي تسوية مستقبلية مع السلطة.
واتخذت الحكومات "الإسرائيلية" في السنوات الأخيرة الكثير من الخطوات الهادفة إلى تقوية الصلة بين "معاليه أدوميم" ومدينة القدس المحتلة من حيث الأداء والتواصل الجغرافي.
في هذا الإطار، صادقت ما تسمى "سلطة التنظيم والبناء" على خرائط هيكلية لبناء الأحياء السكنية في منطقة E1 ، الموجودة في منطقة نفوذ "معاليه أدوميم" وتطل على حدود بلدية القدس.
