"بعد اعتقال إداري لمدة عام"

بالفيديو النائب عطون لشهاب: القدس بوابة الحرب والسلم والمقدسيون ينوبون عن الأمة في الدفاع عنها

أكد النائب السابق الأسير المبعد عن مدينة القدس المحتلة أحمد عطون، يوم الخميس، أن القدس هي بوابة الحرب والسلم، مشيرًا إلى أن المقدسيين يواصلون الإنابة عن الأمة بأسرها في الدفاع عنها.

النائب عطون الذي أفرج الاحتلال عنه الإثنين الماضي بعد اعتقال إداري لمدة عام، قال لوكالة شهاب: "إن مشاعره مضطربة بين الفرح بالإفراج والمرارة لأنه لا يستطيع العودة إلى القدس".

وأضاف أن بوصلة الإنسان المقدسي لم تته رغم مشاريع الاحتلال التهويدية في القدس، موضحة أن المقدسيين يعرفون ماذا يريدون وأن هذه معركة وجود ودفاع عن هوية ووجدان.

وشدد على أن صمود وتحدي وإصرار أهلنا في القدس مستمر رغم الفواتير الباهظة ومشاريع التهويد، وقال: "لن نفرط ولن نخرج من بيوتنا ومسجدنا ولن نسمح بأي نكبة جديدة".

وتابع عطون: "سنموت على أرضنا مدافعين عنها بكرامتنا وصمودنا وعن حقنا في المدينة المقدسة"، داعيا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى تعزيز صمود المقدسيين بكل الوسائل.

وكان الاحتلال قد اعتقل الأسير "عطون" هو نائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، بتاريخ 26 /8 /2020، من مكان سكنه المؤقت في مدينة البيرة، وتم إصدار قرار الاعتقال الإداري بحقه وتمديده لمدة ثلاث مرات متتالية، وهو مبعد منذ عشر سنوات عن مدينة القدس مع النائبين محمد أبو طير ومحمد طوطح والوزير خالد ابو عرفة، وأمضى النائب أحمد عطون 16 عاماً في الأسر في اعتقالات سابقة وتم اعتقال نجله.

يشار إلى أن الاحتلال يلاحق نواب القدس المبعدين بالاعتقال الإداري بشكل متكرر انتقاما منهم.

من جهة أخرى، مددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري للمرة الثانية على التوالي بحق الأسير المقدسي محمد الزغل من حي رأس العامود في سلوان لمدة ثلاثة أشهر.

واعتقل الاحتلال الأسير "الزغل" بتاريخ 26 /5 /2021، وصدر بحقه الاعتقال الإداري بقرار من وزير الجيش في دولة الاحتلال، حيث هددت مخابرات الاحتلال بتوسيع استخدام الاعتقال الإداري للمقدسيين ليشمل العشرات منهم بعكس الفترات السابقة، وهو يعتمد على الملف السري الوهمي.

 

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة