أبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن، رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، في اللقاء الذي جمعهما مؤخرا بالبيت الأبيض، بنيته عدم التنازل عن افتتاح قنصلية بلاده بالقدس المحتلة، بحسب إعلام عبري.
وفي 27 أغسطس/ آب استقبل بايدن، بينيت بالبيت الأبيض، في أول لقاء جمع الرجلين منذ توليهما منصبيهما هذا العام، وبحثا معا عدة ملفات بينها الملف الإيراني وعملية التسوية بالشرق الأوسط.
وذكر موقع “واللا” العبري أن بايدن قال لنفتالي بينيت خلال اللقاء الذي جمعهما قبل نحو أسبوعين إنه لا ينوي التنازل عن خطته بفتح القنصلية الأمريكية من جديد بالقدس، دون تحديد موعد لذلك.
ونقل الموقع عن شخصيات إسرائيلية وأمريكية رفيعة المستوى حضرت اللقاء بالبيت الأبيض (لم يسمها)، قولها إن “بينيت عارض في البداية طلب الرئيس الأمريكي بفتح القنصلية، لكنه أذعن أمام إصرار الأخير".
وأضاف أن رئيس حكومة الاحتلال تعهد أمام بايدن بأن يتم تشكيل طاقمين أمريكي وإسرائيلي لمناقشة المسألة.
ونوه المصدر ذاته إلى أن وزراء كبار في حكومة الاحتلال يرون أن قضية القنصلية “من شأنها أن تؤدي إلى زعزعة استقرار الائتلاف”.
وتابع أن “الوزراء اليمنيين في حكومة بينيت يعتقدون أن فتح القنصلية من جديد سيلحق الضرر بسيادة إسرائيل، وسوف يستغلها رئيس المعارضة (بنيامين) نتنياهو في إسقاط الحكومة الحالية (تشكلت في يونيو/ حزيران الماضي)”.
وأغلقت إدارة ترامب القنصلية العامة بالقدس المحتلة، بعد نقل سفارتها إلى المدينة من "تل أبيب" عام 2018، واعترافها بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي.
وتختص القنصلية الأمريكية بإدارة العلاقات مع الفلسطينيين، بعيدا عن السفارة التي تختص بالاتصال مع الإسرائيليين.
