لماذا فقد الأهلي قوته خارج مصر في 2022؟

فريق الأهلي

فقد النادي الأهلي المصري هذا الموسم, ميزة كبيرة كانت أحد أسباب تتويجه بدوري أبطال إفريقيا في العامين الأخيرين.

وتنتظر حامل اللقب مهمة صعبة في "الدار البيضاء"، عندما يحل ضيفا على الرجاء المغربي الجمعة المقبل، في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.

وحسم الأهلي لقاء الذهاب لصالحه (2-1) مساء السبت الماضي على ملعب "السلام" بـ"القاهرة"، لكن النتيجة غير مطمئنة لجمهوره في ظل المستوى الذي قدمه الفريق.

ويعد هذا اللقاء هو الرابع لبطل مصر خارج "القاهرة" في مشواره الإفريقي هذا الموسم، وأمامه عدة احتمالات للتأهل للدور قبل النهائي.

وقال الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني مدرب الأهلي في المؤتمر الصحفي عقب مباراة الذهاب: "أمامنا فرصتان أولهما تسجيل هدف، وإذا لم ننجح علينا ألا نستقبل أهدافا، أثق بفريقي، لقد اعتدنا التسجيل خارج ملعبنا، ولا تنسوا أننا بطل أفريقيا في آخر عامين".

ولكن ثقة المدير الفني للأهلي تقابلها ظاهرة مقلقة، وهي عدم نجاحه في تحقيق الفوز خارج ملعبه قاريا هذا الموسم، مثلما كان الحال في الموسمين الماضيين.

ففي 2020 و2021، حقق الأهلي تحت قيادة موسيماني 6 انتصارات قارية خارج "القاهرة" أمام الوداد المغربي وسونيديب بطل النيجر، وفيتا كلوب الكونغولي، والترجي التونسي، وكايزر تشيفز الجنوب إفريقي ونهضة بركان المغربي في السوبر الإفريقي.

بينما تعادل في مباراتين أمام المريخ بالسودان وصن داونز في جنوب إفريقيا، وخسر مرة واحدة أمام سيمبا في تنزانيا.

في المقابل، بدأ الأهلي مشواره هذا الموسم بالتعادل (1-1) في النيجر مع الحرس الوطني في دور الـ32، وتعادل سلبا مع الهلال في السودان وخسر أمام صن داونز في جنوب إفريقيا بمرحلة المجموعات.

كذلك عندما تقابل الأهلي ضد الرجاء البيضاوي في كأس السوبر الإفريقي بالدوحة في ديسمبر الماضي، انتهى اللقاء بالتعادل (1-1), قبل أن يحسم بطل مصر اللقب بركلات الترجيح.

وتقف عوامل عديدة أمام هذا التراجع، أولها الارتباك الفني في صفوف الأهلي، وعدم ثبات توليفته الهجومية بخلاف تغيير المدرب لخطط اللعب أكثر من مرة.

وبدأ الأهلي موسمه الإفريقي بتوليفة هجومية مكونة من محمد مجدي "قفشة" ومحمد شريف وطاهر محمد ومحمود عبد المنعم كهربا، ثم تبدلت تدريجيا بدخول الرباعي بيرسي تاو, وأحمد عبد القادر، وحسين الشحات, ولويس ميكيسوني.

أما على المستوى الخططي، فقد بدأ موسيماني الموسم بخطة (3-4-3) واستقر عليها فترة طويلة، وحقق بها نتائج جيدة في بطولة الدوري، ثم فاجأ خصومه والجميع باللعب بـ(4-3-3) وأحيانا (4-4-2).

وربما كانت إصابة الثنائي أكرم توفيق وبدر بانون على هامش كأس الأمم الإفريقية في يناير الماضي نقطة تحول دفعت موسيماني لتغيير خططه وإعادة توظيف بعض اللاعبين مع عدم انسجام الوافد الجديد محمد عبدالمنعم مع خط الدفاع بشكل تام، مما أدى لظهور بعض عيوب الموسم الماضي.

كما تأثر الأهلي أيضا بضغط مبارياته منذ بداية العام الجاري، إلا أن موسيماني يتحمل جزءا من المسؤولية بعدم وضع خطة لتجهيز البدلاء والعائدين من الإصابة بخوض مباريات ودية، بل فضّل منح الأساسيين راحة سلبية طويلة أكثر من مرة بدلا من خوض مباريات ودية لتجهيز أكبر عدد من اللاعبين مثل محمود متولي, ومحمد محمود, ومحمود وحيد, وحسام حسن, وكريم فؤاد وغيرهم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة