ترجمة خاصة - شهاب
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إن حركة حماس تواصل تطوير ساحتها البحرية وتنتج بنفسها أجهزة غوص تتيح لعنصرها الغوص عدة كيلومترات دون أن يبقى خلفه أي أثر.
وأضافت الصحيفة في تقرير مطوّل، "في ضوء تعاظم قوة حماس اليومي استعداداً لحرب مستقبلية محتملة في الجنوب، رصد الجيش وتيرة ناجحة وآخذة بالازدياد من التصنيع المحلي الناجح الذي تقوم به حركة حماس".
وتابعت: "إضافة إلى تصنيع حماس صواريخ أكثر دقة بفضل التجارب الكثيرة، وتطوير طائرات بدون طيار وحفر وتطوير الأنفاق التي تجتاز الحدود إلى داخل "إسرائيل"، وحدة كوماندوز حماس البحري أيضا في تطور".
وذكرت: "ويضاف للتدريبات المكثفة على شاطئ بحر غزة لمئات الغواصين من وحدة كوماندوز حماس البحري، حماس انتقلت مؤخرا لتصنيع معدات وأجهزة الغوص لمقاتليها وذلك في ضوء تدمير غالبية أنفاق التهريب برفح من قبل الجيش المصري".
وزعمت الصحيفة، أن الحديث يدور عن تصنيع جهاز تنفس مغلق يسمح للغواص البقاء تحت الماء لمسافة عدة كيلومترات دون ترك علامات وأثر.
وأشارت الصحيفة الى أن سلاح البحرية الإسرائيلي "لا يجازف بالمطلق وبدأ بإلقاء قنابل يدوية وفراغية عقب كل إنذار أو حركة مشبوهة، ويجري تطوير على "معطف ريح" بحري لحماية السفن"، على حد قولها.
وأفادت الصحيفة العبرية، أنه خلال الأشهر الماضية استخدم سلاح البحرية الإسرائيلية قنابل يدوية ضد الأفراد أسفل الماء بسبب الخشية أو تلقي إنذار على اقتراب غواصين من المنطقة البحرية الفاصلة بين قطاع غزة وشاطئ زيكيم والتي يطلق عليها "كي" وهي بعرض 2.7 كيلومتر ويحظر على الفلسطينيين الدخول إليها.
وبيّنت أنه عند اقتراب غواصي حماس إلى الحدود، فإن جنود وحدة 916 التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي والمسؤولة عن المنطقة البحرية جنوب فلسطين المحتلة، يستخدمون وسيلتين قاتلتين. وبحسب الصحيفة، فإن الوسيلة الأولى قنبلة فراغية وليست شظايا ضد الأفراد بمحيط عشرات الأمتار، وهي أقوى من القنبلة اليدوية العادية التي تلقى في البر بسبع مرات، أما الوسيلة الثانية والتي وصفتها بـ "الأكثر فتكا لغواصي حماس"، هي قنبلة في عمق الماء تحتوي على 28 كيلوجرام من المواد المتفجرة تحدث فراغاً ضخماً وبمحيط أكبر بكثير من القنبلة اليدوية.
وأوضحت صحيفة يديعوت، أن هاتين الوسيلتين تُلقيان يدويا من سفن "دفورا" التابعة لسلاح البحرية، والارتجاج الذي تحدثهما يؤدي إلى تمزق الأعضاء الداخلية لكل من يتواجد في نطاقهما تحت الماء.
وكشفت أن قسم تطوير الوسائل القتالية في سلاح البحرية يعمل حالياً على تطوير قنابل أكثر فتكا لاستخدامها أيضا قبالة شواطئ لبنان.
وتشير الصحيفة، إلى أن سلاح البحرية يطور باستمرار قدراته وإمكانياته في مواجهة تطور قدرات كوماندوز حماس البحري، وفي السياق صرح ضابط كبير في سلاح البحرية: "تطور كوماندوز حماس البحري يتضاعف باستمرار، لكننا نمتلك بنكا للأهداف ونعرف كيف ندمر أهدافهم المنتشرة على الشاطئ إن طلب منا ذلك"، على حد زعمه.
وعبّرت الصحيفة عن خشية الجيش الإسرائيلي، من استخدام حماس وحزب الله في الحرب المقبلة صواريخ متطورة مضادة للدروع من نوع كورنيت، لضرب السفن المتوسطة بحيث يقيد حركتها ويمنع اقترابها من الشاطئ إلى مدى 5 – 6 كيلومتر.
وفي السياق، نوهت أن سلاح البحرية يعمل على تطوير منظومة "معطف الريح" لحماية سفنه بشكل مشابه لمنظومة "معطف الريح" التي صنعت لحماية الدبابات.
وقال ضابط كبير في سلاح البحرية: "نحن في طور التطوير وسنقوم بتجربة هذه المنظومة حتى نهاية العام الحالي، مع الإشارة إلى أنه لا توجد حتى الآن منظومات فعالة على مستوى العالم لحماية السفن".
وأضاف الضابط للصحيفة: "نحن نواجه تهديد الصواريخ المضادة للدروع تحسباً، لأن تستخدم ضد السفن وذلك ليس فقط في غزة أو لبنان وإنما أيضا في البحر الأحمر قبالة الشواطئ المصرية في سيناء".
ويختم الضابط حديثه: "اليوم حلولنا في مواجهة هذا التهديد هو امتلاكنا لمنظومة تشويش على الصواريخ المعادية إضافة ليقظة وسلوك طاقم السفينة".
