كوخافي: التحرك عسكريا ضد النووي الإيراني في صلب استعداداتنا

كوخافي

بحث قائد القيادة الوسطى العسكرية الأميركية "سينتكوم"، الجنرال مايكل كوريلا، خلال لقاءات عقدها مع المسؤولين الإسرائيليين، اليوم الأحد، "التهديدات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط والخليج"، وشدد خلاله اجتماع عقده مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، على "أهمية إنشاء منظومة متكاملة للدفاع الجوي في مواجهة الصواريخ وذلك إلى جانب ضرورة وأهمية التعاون الأمني الإقليمي".

وفي تصريحات صدرت عنه خلال مشاركته في مراسم تعيين قيادة جديدة في قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي، قال كوخافي إن "إعداد خيار عسكري ضد البرنامج النووي الإيراني واجب أخلاقي وأمر مهم للأمن القومي" الإسرائيلي.

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، إن "منع إيران من التسلح النووي من خلال الدبلوماسية هو الطريقة المفضلة، لكن التاريخ أثبت في مرات عديدة أن الدبلوماسية يمكن أن تفشل أو تنجح لفترة من الزمن فقط".

واعتبر كوخافي أن "إعداد الجبهة الداخلية للحرب تعتبر مهمة يجب تسريعها في السنوات المقبلة خاصة في ظل إمكانية حاجتنا بأن نعمل ضد التهديد النووي" الإيراني. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "يواصل الاستعداد للهجوم على إيران بشكل مكثف ويجب عليه الاستعداد لكل تطور وكل سيناريو".

وأشار إلى أن الاستعدادات الإسرائيلية للعمل العسكري ضد البرنامج النووي الإيراني تقع في "صلب الاستعدادات" لدى الجيش الإسرائيلي، ولفت إلى أن تلك الاستعدادات تتضمن "مجموعة متنوعة من الخطط العسكرية، خصصت لها الكثير من الموارد، بما في ذلك التسلح بالأسلحة المناسبة بالإضافة إلى التوزد بالمعلومات الاستخباراتية والتدريب".

وكرر أن الجيش الإسرائيلي "يوفر القدرة العسكرية لليوم الذي ستسعى فيه القيادة السياسية إلى اتخاذ قرار" في هذا الشأن. وقال إن بناء القدرات العسكرية لمهاجمة إيران تأتي في ظل السيناريوهين الماثلين، على حد تعبيره، الأول يتمثل بعدم التوصل إلى تفاهمات تعيد إحياء الاتفاق النووي مع إيران الموقع عام 2015.

في حين يتمثل السيناريو الثاني، وفقا لكوخافي، بالتوصل إلى اتفاق نووي "مماثل أو مشابه للاتفاقية السابقة، مما يعني اتفاقًا سيئًا"، واعتبر أن مثل هذا الاتفاق سيسمح لإيران "بأن تصبح دولة نووية بعد وقت قصير من انتهاء صلاحيات الاتفاق".

 

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة