ترجمة- شهاب
قال المراسل في صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية يوآف زيتون، اليوم الخميس، إن مخيم جنين تحول إلى قلعة محصنة بعد استخدام أسلوب العبوات المفخخة ووضعها في المتاريس ونشر الكاميرات ونقاط الرصد ومتابعة تحركات جيش الاحتلال من المباني العالية لتحذير المقاومين من الاقتحامات التي تتم بشكل شبه يومي.
وتطرق زيتون، إلى الأحداث التي شهدها مخيم جنين ليلة أمس والتي تخللها اشتباكات مسلحة بين قوات الجيش الإسرائيلي والمقاومين، مشيرا إلى أن استخدام المقاومين لآليات عمل جديدة ووضع عبوات ناسفة داخل المتاريس يمثل نقطة تحول مهمة في أداء التنظيمات المسلحة في المخيم.
وتابع: "في الانتفاضة الأولى أطلقوا على مدينة جنين عاصمة المقاومة وها هو مخيمها الذي لا تزيد مساحته عن حي في مدينة "رمات جان"، قد تحول إلى قلعة محصنة وهو ما يدفع الجيش لتغيير طريقة تعامله خلال اقتحام المخيم وتبنى أساليب التضليل والخداع".
وأضاف، أن " قوات المستعربين باتت تسلك طرقا التفافية والسيطرة على أسطح بعض المنازل لنشر وحدات القناصة والاعتماد على وسائل تكنولوجية حديثة ونشر الحوامات وبعض المسيرات للحصول على معلومات عن المقاومين وتسهيل مهمة الوصول إليهم وتصفيتهم.
وأشار إلى أن جيش الاحتلال قرر تزويد القوات بحوامات "معوز" مزودة بقنابل وقدرات على استهداف المقاومين حتى في الأزقة والمناطق المزدحمة.
وبين أن تقديرات الأجهزة الأمنية للاحتلال تشير إلى أن المواجهات والعمليات ستتواصل خلال الفترة القادمة دون وجود بوادر أو مؤشرات تدل على نهايتها وهو ما يشكل مصدر قلق لدى الجيش من إمكانية انتقال نموذج مخيم جنين كقلعة محصنة ومعقل إلى مناطق أخرى في الضفة.
