"بن غفير يرقص على الدماء"

بالفيديو مشادات واشتباكات خلال إحياء مراسم الجنود القتلى في "إسرائيل"

جانب من الاشتباكات أمس

خاص - شهاب

شهدت المقابر العسكرية "الإسرائيلية"، صباح أمس الثلاثاء، مشادات واشتباكات غير مسبوقة بين مؤيدي حكومة الاحتلال ومعارضيها، وذلك خلال مراسم إحياء ما تسمى "ذكرى الجنود القتلى في معارك إسرائيل".

واندلعت مواجهات بين المشاركين في المراسم، بمقبرة بئر السبع العسكرية، وذلك لرفضهم لاسيما عائلات القتلى منهم؛ مشاركة المتطرف "إيتمار بن غفير"، الذي وصل تحت حراسة أمنية مشددة.

ورفع أفراد عائلات جنود قتلى لافتات كُتب فيها أنه "ليس مرغوبا ببن غفير هنا" وأن "بن غفير يرقص على الدماء". إلا أن بن غفير أصرّ على حضور المراسم. كما غادرت عائلات المقبرة قبل مجيء بن غفير، ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عنهم قولهم "فليتحدث إلى الحجارة".

أما في المقبرة بكريات عنيم، تعمد المشاركين في مراسم إحياء ذكرى قتلى الاحتلال، التشويش على الوزيرة عيديت سليمان، خلال إلقائها خطابها (عار.. عار.. انصرفي من هنا).

الموقف ذاته، تكرر مع وزيرة المواصلات ميري ريجف، إذ صرخ المشاركون في مقبرة حولونه العسكرية بوجهها ( لن نسمح لك بتدمير الدولة وفي المقابل تطلبي منا الالتزام بالهدوء خلال المراسم).

وفي رحوفوت، حدثت اشتباكات بين العائلات ومؤيدي الحكومة بالتزامن مع وصول الوزير موشيه أربال من حزب شاس، (الزيارة تمثل احتقار وإهانة.. انصرف من هنا أيها الغبي).

وخلال المراسم في المقبرة العسكرية في مدينة رعنانا، رفضت عضو الكنيست ميخال فولديغر، من حزب الصهيونية الدينية، مطالب العائلات بألا تلقي خطابا. وقال أحد الحاضرين "أطلب ألا تتحدث مندوبة الائتلاف اليوم، فهذا سيثير جلبة"، فيما تعالى صوت امرأة تقول "أنا أرملة، أرجوكم أن تضعوا الورود وألا تتكلموا"، وفق موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني.

ودعا وزير الأمن، يوآف غالانت، خلال مراسم قراءة أسماء الجنود القتلى التي جرت في المقبرة العسكرية في القدس، إلى الامتناع عن الاحتجاجات أثناء المراسم في المقابر العسكرية. وأضاف أنه "أكرر طلبي من جميع مواطني إسرائيل بإبقاء الخلافات خارج المقابر والحفاظ على قدسية هذا اليوم".

 

ويرى مراقبون، أنّ مراسم إحياء ذكرى الجنود القتلى هذا العام جسدت عمق الانقسام المجتمعي بـ"إسرائيل"، في ظل مضي نتنياهو وحكومته في تطبيق التعديلات القانونية الهادفة لإضعاف جهاز القضاء الإسرائيلي.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة