حان الوقت لطرد "الملعون"..

أولمرت يهاجم نتنياهو: هذا رجلٌ "خائن" ويشكل خطراً ملموساً على مستقبل "إسرائيل"

هاجم إيهود أولمرت، رئيس وزراء الاحتلال الأسبق،  بنيامين نتنياهو، واصفًا إياه بـ"الخائن".

ونشر أولمرت مقالًا في صحيفة هآرتس العبرية، أكد فيها أن رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو يتعمد إطالة أمد الحرب والتخلي عن الأسرى.

وقال، إن "النصر التام لذي زعم نتنياهو نيته لتحقيقه  قُصد منه أن يكون هدفاً مستحيل التحقيق لكي يتيح له متى ما شاء، إلقاء اللوم في الإخفاق على عاتق الجيش وعلى رئيس هيئة الأركان هرتسي هاليفي، الذي يقود العملية العسكرية في قطاع غزة"

وأشار أولمرت إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الحالي دأب هو ووكلاؤه وأفراد عائلته وأبواقه الإعلامية على شن حملة ممنهجة ضد القيادات العسكرية والأمنية والسياسية. 

وتابع، " إنه يبث السم، ويعمل على زعزعة ثقة الشعب "الإسرائيلي" بمن يتولون القيادة في زمن الحرب".

واتهمه بتشكيل حكومة أمنية "تضم مجموعة قليلة من الأشخاص الذين يفتقرون إلى المهارات والخبرة أو الفهم للنظام المعقد للغاية" الذي من المفترض أن يقدم خدمات لا حصر لها ويتعامل مع مشاكل لا نهاية لها.

وكشف أولمرت أن هذه الحكومة تنحاز إلى المصالح الشخصية للوزراء والأحزاب التي يمثلونها ومصالح المجموعات السكانية المعروفة بدعمها لها، بينما ترزح شريحة عريضة من الشعب تحت ثِقل المصاعب الناجمة عن تداعيات الحرب في غزة.

وخلص إلى أن النتيجة الطبيعية لهذا التنوع "البائس" لأعضاء الحكومة هي انهيار غير مسبوق لجميع الخدمات التي يحتاجها الجمهور في الأحوال العادية، وخاصة في ظل الظروف الاستثنائية للغاية التي تعيشها إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

"فالاقتصاد ينهار، والخدمات العامة تتداعى، ومناطق بأسْرها مهجورة، وليس لدى الحكومة أي خطة، ولم تبذل أي جهد من شأنه أن يؤدي إلى تحسن الوضع ويمنح (الناس) بصيص أمل"، حسب تعبير أولمرت.

وأكمل، " نتنياهو يسعى لتدمير النسيج الحساس للعلاقات الحيوية لأمن "إسرائيل "مع الدول العربية المرتبطة باتفاقيات السلام، وفي المقام الأول مصر والأردن".

وأضاف، "و يسعى أيضًا هذا الخائن لتقويض التحالف السياسي والأمني والعسكري بين "إسرائيل" والولايات المتحدة"

واستناداً إلى كل هذه الاتهامات، يطالب أولمرت بأن يمثل نتنياهو أمام "محكمة الشعب الإسرائيلي"، دون تأخير، "ذلك أن أي يوم إضافي يستمر فيه هذا الرجل الملعون في تحمل المسؤولية الرسمية عن إدارة الدولة هو يوم يشكل خطراً ملموساً على مستقبلها ووجودها"، على حد تعبير رئيس الوزراء الأسبق، الذي يضيف أن الوقت قد حان لطرد نتنياهو. 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة