اعترافات خطيرة وجرائم ضد الانسانية

رحال لـ "شهاب": اعترافات جنود الاحتلال بارتكاب جرائم بغزة يندى لها جبين الإنسانية

قال رئيس مؤسسة شمس لحقوق الانسان عمر رحال، إن اعترافات جنود الاحتلال الخطيرة بارتكاب جرائم في قطاع غزة، والتي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، تأكيد على ارتكاب قوات الاحتلال جرائم حرب في قطاع غزة.

وقال رحال في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، إن اعترافات جنود الاحتلال تؤكد ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وهي عمل معيب ومشين ويندى له جبين الإنسانية، وهذا يتطلب أن يكون هناك موقف دولي اتجاه ما يجري من جرائم في قطاع غزة. 

واعترف عدد من جنود الاحتلال في تصريحات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، أن هناك غياب شبه كامل لقواعد إطلاق النار في حرب غزة، وأنهم يطلقون النار عندما يشعرون بالملل وعندما يحلو لهم ذلك.

وقال الجنود، نشعل النار في المنازل ونترك الجثث في الشوارع ونجرفها بالجرافات حتى لا تراها سيارات المساعدات، وكل هذه الممارسات بإذن من قادتنا، والجيش وافق على العنف المجاني للجميع في غزة.

كما أقر الجنود بأنه في غزة بتم اطلاق النار على الجميع طفلة صغيرة أو امرأة عجوز. 

وأضاف رحال إذا كان الأمر على هذا النحو فهذا يعني أن هناك قرار من أعلى المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية بارتكاب مزيد من الجرائم، وإيقاع المزيد من الضحايا في صفوف أبناء شعبنا.

وأشار إلى أن هذه الجرائم تؤكد عدم احترام الاحتلال لقواعد الحرب البرية وقواعد لاهاي التي تنظم الحرب البرية لعام 1907، كما أنها تعد انتهاكًا صارخًا لاتفاقيات جنيف، لا سيما الاتفاقية الرابعة التي تتحدث عن حماية المدنيين تحت الاحتلال.

وقال إن هذه الاعترافات من الممكن أن تكون شهادات حية ومشفوعة وشهادات ادانة في الأمم المتحدة والمحاكم الدولية.

وعلى صعيد الجهود الحقوقية الفلسطينية في ملاحقة الاحتلال، أوضح رحال أن هذه الجهود تصطدم بموقف مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية الذي يرفض فتح تحقيقات جدية في جرائم الحرب التي تجري في قطاع غزة.

وتابع، للاسف هذه الجهود التي تبذلها المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية لم يرى لها أي نتيجة لأن جذر الموضوع سياسي، وطالما أن هناك غطاء من الولايات المتحدة وضغوط من بريطانيا على كريم خان لن يكون هناك في قادم الأيام أي نتيجة على مستوى الجنائية الدولية.

وأعرب رحال عن أسفه من أن الجهود الرسمية في ملاحقة الاحتلال قضائيًا، لا زالت تراوح مكانها، مطالبًا بأن يكون حضور أكبر وأكثر وقوة.

وأردف، للأسف لا زالت الجهود على الصعيد الرسمي الفلسطيني تأخذ منطق الفزعة، ولا يوجد هناك خطة أو استراتيجية.

وختم، نحن كفلسطينيين لغاية اللحظة لم نجح أن يكون عملنا جماعي، وبالتالي هو عمل فردي لا يرقى الى حجم ما يجري في قطاع غزة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة