كشفت "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الإثنين، اعترافًا لجيش الاحتلال حول النقص الكبير في عدد الدبابات جراء استهدافها من قبل المقاومة الفلسطينية في معارك قطاع غزة.
وقالت "يديعوت أحرنوت"، لأول مرة منذ بداية الحرب، الاحتلال يعترف بأنه يعاني نقصًا كبيرًا في الدبابات بعد استهدافها في معارك غزة".
وأشارت إلى أن جيش الاحتلال قال أمام المحكمة العليا،
إنه خلال الحرب، تضرّر عدد كبير من الدبابات، وتعرّض للإعطاب، وغير صالح للقتال أو للتدريب، ومن غير المتوقع أن تدخل قريبًا دبابات جديدة إلى سلاح المدرعات.
وأضاف، "هذا الأمر يعني أن عدد الدبابات الحالي غير كافٍ سواءً لجهود الحرب أو للتدريب في الوقت ذاته".
واعترف جيش الاحتلال أن حجم الذخائر والموارد المطلوبة لإصلاح الآليات محدود جدًا، ويعمل الجيش طوال الوقت على توسعته.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية اعتراف جيش الاحتلال حول النقص الكبير في عدد الدبابات بسبب الاستهدافات الكثيرة، مؤكدًا أن المتوفر حاليًا لا يلبي احتياجات الحرب.
وفي وقت سابق، أشارت تقارير صحافية "إسرائيلية" إلى أن الاحتلال "الإسرائيلي" وجيشه يديران عملية تقشف في الذخائر المستخدمة في قطاع غزّة، وذلك تحسباً لاحتمال اتساع الحرب مع "حزب الله" على الجبهة اللبنانية.
وأثار عدد القتلى والجرحى الكبير في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب في غزّة نقاشاً واسعاً بشأن حجم وكمّ وقوة الأسلحة والذخائر المستخدمة، بما في ذلك التي تُستخدم من أجل التخفيف عن القوات البرية في عملياتها العسكرية في المناطق ذات الكثافة العالية وتشكّل خطراً على الجنود.
وكانت "يديعوت أحرونوت" قد أشارت، في وقت سابق، إلى أنه على الرغم من ادعاء جيش الاحتلال بأنه لا يقتصد بتاتاً في استخدام النيران، على نحو من شأنه تشكيل خطورة على الجنود، وتأكيد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنه لا توجد ضغوط تمارسها الولايات المتحدة التي تزوّد "إسرائيل" بجزء كبير من الأسلحة والذخائر، فإن "الحقيقة هي أن الجيش "الإسرائيلي" يدير بالفعل عملية اقتصاد في الأسلحة والذخيرة، لكي يكون مستعداً لأي تصعيد على الجبهة الشمالية، كما يشار إلى أن الجيش استخدم الذخيرة بإفراط في بداية الحرب".
