خاص - شهاب
أكد نائب رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للبرلمانيين د. ناصر الصانع، أن رحيل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الذي اغتاله الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم في طهران، خسارة للأمة جمعاء وليس فقط لأسرته وأحبائه.
وقال د. الصانع في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء إن هنية برحيله خسرت الأمة رجلا يرأس أكبر حركة تواجه أكبر خطر على الأمة، وهو الاحتلال الذي ينتهك مقدساتها ويرتكب المجازر أمام الأعين منتهكا كل القوانين والأعراف الدولية.
وأضاف أن عملية الاغتيال تبين أن الكيان الصهيوني لا يجد أمامه أي حاجز ويشعر بغطاء دولي كامل وإلا لما أقدم على هذه الاغتيالات.
واستدرك العضو السابق في مجلس الأمة الكويتي ، قائلا: "لكن رحيل قائد وإن كان هاما كما إسماعيل هنية لا يوقف المعركة مع هذا الكيان المهترئ، فالمقاومة والأمة تولد قادة بعد قادة".
وتابع: "رحم الله الفقيد إسماعيل هنية وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه والأمة الإسلامية الصبر، ولا أظن أن الأمة ستكون في هدوء مع هذا الكيان على الإطلاق وان شاء الله نرى هذا الكيان يتهاوى بإذنه تعالى".
وقدم البرلماني الكويتي السابق التعازي إلى أسرة الرمز الشهيد هنية وإلى حركة حماس وكل فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني والأمة جمعاء.
وصباح اليوم الأربعاء، أعلنت حركة حماس عن اغتيال هنية في العاصمة الإيرانية، إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران.
وقالت حماس في بيان نعي: بكل معاني الفخر والاعتزاز، وبمزيدٍ من الإيمان والصَّبر والإصرار على مواصلة درب الشهداء الأبرار ومسيرة طوفان الأقصى البطولية، ننعى إلى شعبنا الفلسطيني في كلّ ساحات الوطن وخارجه، وإلى أمَّتنا العربية والإسلامية والأحرار في العالم، القائد المجاهد، والرَّمز الوطني الكبير، وعلماً من أعلام الأمَّة، قائد المقاومة، ورئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق: شهيد غزَّة والقدس وفلسطين، وشهيد طوفان الأقصى، المجاهد القائد إسماعيل عبد السلام هنية (أبو العبد) رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأكدت أن جريمة الاحتلال باغتيال الشهيد هنية، على الأراضي الإيرانية، هي عمل إرهابي مكتمل الأركان، وانتهاك لسيادة الجمهورية الإسلامية في إيران، وتصعيد خطير، وتوسيع لدائرة عدوانه وإجرامه ضد شعبنا وأمتنا، يتحمّل العدو الصهيوني وداعموه مسؤولية هذه الجريمة وتداعياتها الخطيرة على الإقليم والمنطقة، ولن تفلح في منع هدير طوفان الأقصى من زلزلة أركان هذا الكيان الغاصب وتدميره.
