أعلن المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، اليوم الثلاثاء، تنفيذ القوات المسلحة اليمنية عمليتين عسكريتين الأولى ضد مطار "بن غوريون" والثانية ضد محطة الكهرباء جنوب القدس.
وفي بيان، أكد العميد سريع أنّ القوات البحرية اليمنية والقوة الصاروخية استهدفتا حاملة الطائرات هاري ترومان بالصواريخ والمسيّرات.
ولفت إلى أنّ استهداف مطار بن غوريون ومحطة الكهرباء في جنوب القدس تمّ بصاروخين بالستيين.
ودوّت صفّارات الإنذار، مساء أمس الاثنين، في "غوش دان" وفي أنحاء وسط "إسرائيل"، في أعقاب إطلاق عدة صواريخ من اليمن، وفق ما ذكره الإعلام الإسرائيلي.
وفي إثر ذلك، توقّفت حركة الملاحة في مطار "بن غوريون"، وتوجّهت الطائرات بعيداً عنه، عقب إطلاق الصواريخ من اليمن.
دوّت صفّارات الإنذار، مساء الإثنين، في "غوش دان وفي أنحاء وسط إسرائيل"، في أعقاب إطلاق عدة صواريخ من اليمن، وقف ما ذكر الإعلام الإسرائيلي.
وفي إثر ذلك، توقفت حركة الملاحة في مطار "بن غوريون"، وتوجهت الطائرات بعيداً عنه، عقب إطلاق الصواريخ من اليمن.
وفي حين زعم "الجيش" اعتراض الصواريخ من اليمن، إلا أنّ وسائل إعلام إسرائيلية أشارت، في تقرير أولي، إلى أنّ "شظية كبيرة من الصاروخ الباليستي الذي أُطلق، سقطت على الطريق في حي رامات في تل أبيب".
وقالت منصة إعلامية إسرائيلية، تعقيباً على ذلك، إنّه "عندما يقول الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إنّ الصاروخ اعتُرض خارج حدود إسرائيل، فإمّا أنّه يكذب وإمّا أنّه يحرّف الواقع".
تجدر الإشارة إلى أنّ الصواريخ اليمنية أتت مباشرةً، بعد عدوان أميركي - بريطاني استهدف مديرية التحيتا جنوبي الحديدة غربي البلاد.
وفي هذا السياق، قال الصحافي في قناة "كان"، روعي كايس، إنّ "الصواريخ البالستية اليمنية أُطلقت من منطقة الجاح، جنوبي مدينة المرفأ في الحديدة غربي اليمن، أي المنطقة نفسها التي أُفيد بتعرضها لهجوم أميركي في الساعة الأخيرة".
