عائلة الجلقموسي تحمل أجهزة أمن السلطة المسؤولية عن استشهاد اثنين من أفرادها في مخيم جنين

حمّلت عائلة الجلقموسي أجهزة السلطة المسؤولية عن استشهاد اثنين من أفرادها  في مخيم جنين.

وأكدت العائلة، أن أجهزة أمن السلطة أطلقت النار على سطح منزل المواطن محمود الجلقموسي في مخيم جنين، ما أدى إلى استشهاده وطفلة وإصابة ابنته.

وذكرت العائلة، أن قناصاً من أجهزة أمن السلطة أطلق النار، تجاه محمود وعائلته أثناء قيامهم بتعبئة المياه على سطح منزلهم.

وأشارت العائلة إلى أن أجهزة أمن السلطة تطلق النار بشكل عشوائي، وتمنع الدخول والخروج من المخيم.

ودعت العائلة، أحرار الشعب الفلسطيني والعالم إلى إنهاء معاناة أهالي المخيم وإنقاذ المخيم مما يتعرض له.

وأعدمت أجهزة السلطة، اليوم الجمعة، مواطنا وابنه في مخيم جنين، خلال عدوانها المتواصل لليوم الـ30 على التوالي، إلى جانب حصار المخيم وملاحقة المقاومين والاشتباك معهم.

وذكرت مصادر محلية أن أجهزة السلطة أعدمت المواطن محمود الجلقموسي وطفله، بعد إطلاق النار صوبهم، أثناء تعبئتهم لمياه الشرب على سطح منزلهم في جنين، منوهة إلى أن ابنة الجلقموسي أصيب بجروح خطرة.

وتواصل أجهزة السلطة حصار مخيم جنين منذ 30 يوما، وسط انقطاع للماء والكهرباء، فيما تستهدف المقاومين وتلاحقهم، في ممارسات تنسجم تماما مع مصالح الاحتلال الإسرائيلي.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة