محلل "إسرائيلي": صورُ الفلسطينيين العائدين إلى شمال غزّة عبر "نتساريم" حطَّمت وهم "النَّصر المُطلق"

قال المحلل العسكري "الإسرائيلي" عاموس هارئيل، إن تدفق عشرات آلاف الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة، حطَّم وهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالنصر الكامل، فضلا عن كونه إشارة محتملة إلى أن الحرب قد انتهت.

وأشار عاموس هارئيل في صحيفة "هآرتس" العبرية، إلى أن صور الجماهير الفلسطينية وهم يعبرون ممر نتساريم سيرا على الأقدام في طريقهم إلى ما تبقى من منازلهم في شمال غزة، تشكل إشارة محتملة للغاية إلى أن الحرب بين "إسرائيل" وحماس قد انتهت

وأضاف: "هذه الصور التي التقطت الاثنين، تحطم أيضا وهم النصر الكامل الذي وعد به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنصاره منذ شهور طويلة".

وتوافد آلاف النازحين من مناطق وسط وجنوب قطاع غزة، صباح أمس الإثنين، عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين، للعودة إلى شمال القطاع بعد أكثر من عام وثلاثة شهور من النزوح القسري وحرب الإبادة الجماعية الصهيونية على القطاع.

وسار النازحون مشياً على الأقدام انطلاقاً من منطقة "تبة النويري" غرب مدينة النصيرات، مروراً بمحور نتساريم، بعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي منه. 

ومن جهتها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أنَّ مشاهد عودة الحشود الجماهيرية لشعبنا إلى مناطقهم التي أجبروا على النزوح منها رغم بيوتهم المدمّرة، تؤكّد عظمة شعبنا ورسوخه في أرضه، رغم عمق الألم والمأساة.

 وأوضحت حماس في تصريح صحفي، أنّ هذه المشاهد المُفعمة بفرح العودة وحبّ الأرض والتشبّث بها هي رسالة لكلّ المُراهنين على كسر إرادة شعبنا وتهجيره من أرضه. 

وجددت تأكيدها على أنَّ عودة أهلنا النازحين إلى بيوتهم يُثبت مجدَّداً فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العدوانية في تهجير شعبنا وكسر إرادة الصمود لديه. 

وقالت حماس، "نقف مع شعبنا العظيم في هذه اللحظة التاريخية"، داعيةً إلى تكثيف وصول كلّ المساعدات والمواد الإغاثية إلى كامل مناطق قطاع غزَّة.

ويوم الأحد الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والاحتلال"الإسرائيلي" حيز التنفيذ، ومن المقرر أن يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوما، ويتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة