"سياسة الاغتيالات لن تثنينا عن الجهاد"..

القسَّام تنعى أحد قادتها بعد اغتياله بغارة إسرائيليَّة على جنوب لبنان

القسام تنعي أحد قادتها بعد اغتياله بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان

نعت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الجمعة، أحد قادتها حسن فرحات أبو ياسر الذي استشهد مع اثنين من أبنائه بغارة إسرائيلية على مدينة صيدا جنوب لبنان.

وقالت حماس في بيان لها اليوم الجمعة: "ارتقى أبو ياسر شهيدًا فجر اليوم الجمعة إثر عملية اغتيال جبانة استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوب لبنان، مع ابنته الشهيدة جنان حسن فرحات ونجله الشهيد القسامي حمزة حسن فرحات".

وأضافت: "كتائب القسام، وهي تزفُّ شهيدها أبو ياسر، تستذكر دوره الرائد وإسهاماته المباركة في مسيرة الجهاد والمقاومة ومقارعة العدو على مدار سنوات طويلة، وصولًا إلى معركة طوفان الأقصى، حيث شغل خلالها عدة مواقع جهادية متقدمة، ليختم جهاده ملتحقًا بمن سبقه من إخوانه الشهداء الأطهار".

وتابعت: "سياسة الاغتيالات الجبانة بحق أبنائنا ومجاهدينا على أرض فلسطين وفي خارجها، لن تثنينا عن مواصلة طريق الجهاد والعطاء والإعداد في أطهر درب خطه المجاهدون بدمائهم الطاهرة، وعلى صون عهد الشهداء والأسرى حتى العودة والتحرير".

اغتالت طائرة إسرائيلية مُسيَّرة، فجر اليوم الجمعة، قيادياً في حركة حماس في لبنان، جراء استهداف شقته السكنية في مدينة صيدا جنوب المدينة.

وأفاد الدفاع المدني في جنوبي لبنان باستشهاد ثلاثة أشخاص في غارة إسرائيلية استهدفت، قبيل فجر اليوم الجمعة، شقة سكنية في مدينة صيدا، جنوبي لبنان.

ونقلت مصادر محلية عن مصدر أمني لبناني أن المستهدف بالغارة قيادي فلسطيني استشهد مع نجليه.

وأضاف المصدر الأمني أن طائرة إسرائيلية استهدفت بصاروخين الشقة السكنية ما أدى إلى إصابته بشكل مباشر.

وذكرت قناة "الجديد" اللبنانية أن المستهدف بالغارة الإسرائيلية هو القيادي في حركة حماس بلبنان حسن فرحات (أبو ياسر)، واستُشهد معه ابنه حمزة وابنته جنان.

وفور وقوع الغارة، هرعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى موقع البناية السكنية المستهدفة، فيما سارع مواطنون للمكان للمشاركة في جهود الإنقاذ.

وفي السياق، أغار طيران الاحتلال فجر اليوم على المنطقة الواقعة بين بلدتي عزة ورومين في قضاء النبطية.

photo_2025-04-04_09-49-57 (2).jpg

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة