خاص الأورومتوسطي لـ شهاب: الخطة الإسرائيلية بشأن مساعدات غزة هدفها إدارة جريمة التجويع بدلاً من إنهائها

مساعدات لقطاع غزة

خاص _ شهاب 

ندّد رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الدكتور رامي عبده، بالخطة "الإسرائيلية" المزمعة لفرض تجويع شديد على سكان قطاع غزة، مؤكدًا أن موقف المؤسسات الدولية من هذه الخطة يكشف عن فهماً عميقاً للغايات التي يسعى الاحتلال "الإسرائيلي" لتحقيقها من وراء هذه الإجراءات.

وفي تصريح لوكالة "شهاب" للأنباء، شدّد عبده على أن "حالة التجويع الشديد التي يعاني منها المدنيون في غزة تتطلب تحركاً دولياً فورياً وبلا تأخير، من أجل السماح بدخول المواد الغذائية والاحتياجات الإنسانية بشكل عاجل ودون أي شروط". 

وأوضح أن الآلية التي تتبعها "إسرائيل" ليست إنسانية، بل تمثل محاولة جديدة لإعادة إنتاج جريمة التجويع الجماعي بشكل يضفي عليها طابعًا زائفًا من الشرعية الإنسانية.

وأضاف عبده أن هذه الخطة تهدف إلى إطالة أمد الحصار غير القانوني المفروض على غزة منذ أكثر من 19 شهراً، وتندرج ضمن سياسات الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال بحق سكان القطاع. 

وأشار الدكتور عبده إلى أن الخطة تعتمد على فرض سيطرة "إسرائيلية" كاملة على العملية الإنسانية، بما في ذلك تحديد نوع وكميات المساعدات، وآلية دخولها، ومواقع التخزين والتوزيع، وصولاً إلى تحديد الفئات التي يُسمح لها بالاستفادة منها.

وأكد عبده أن هذا التحكم الواسع يكشف عن نية الاحتلال في إدارة جريمة التجويع بدلاً من إنهائها، وتهدف إلى ترسيخ هيمنته على الاحتياجات الأساسية لسكان غزة، بما في ذلك الغذاء والدواء.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة