خاص _ شهاب
في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال "الإسرائيلي" الحافل بالانتهاكات، ارتكبت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، مجزرة مروعة بحق مئات المدنيين الفلسطينيين العزّل الذين كانوا يتجمعون في منطقة التحلية جنوب قطاع غزة، في انتظار حصولهم على مساعدات إنسانية.
وقال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة الدكتور إسماعيل الثوابتة، ، إن هذه المجزرة تأتي ضمن سلسلة جرائم منظمة تستهدف المدنيين المجوعين، حيث ارتقى منذ بداية هذه السياسة الإجرامية قرابة 400 شهيد وأكثر من 3000 جريح، إلى جانب 9 مفقودين لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة.
وأسفرت المجزرة عن استشهاد أكثر من 55 فلسطينيًا، وإصابة أكثر من 200 آخرين بجروح متفاوتة، من بينهم حالات حرجة، ما ينذر بارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات القادمة.
وأضاف الثوابتة أن الاحتلال يحوّل نقاط توزيع المساعدات إلى مصائد موت، مستغلاً حاجة السكان للطعام من أجل اصطياد أرواحهم، في خطة ممنهجة تهدف إلى تفريغ غزة من سكانها عبر القتل والتجويع.
وأكد أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، والتي ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
كما حمل الثوابتة الإدارة الأمريكية شراكة واضحة في هذه الانتهاكات، نظرًا لدورها في تنسيق وإيصال المساعدات إلى مناطق يتم تحديدها مسبقًا دون ضمانات حماية.
ودعا الثوابتة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان إلى التحرك الفوري وكسر الصمت الدولي، والعمل على إنشاء آلية دولية محايدة وآمنة لتوزيع المساعدات، وضمان حماية المدنيين، ومحاسبة مجرمي الحرب أمام العدالة الدولية.
