الجالية الفلسطينية في بريطانيا تدعو لمقاطعة إبراهيم عسليّة وتتهمه بالإساءة للقضية

أصدرت الهيئة التنفيذية لرابطة الجالية الفلسطينية في بريطانيا (APCUK) بيانًا شديد اللهجة، نفت فيه أي علاقة لها بالمدعو إبراهيم عسليّة ومجموعته، داعيةً أبناء الجالية الفلسطينية والعربية والأصدقاء في المملكة المتحدة إلى مقاطعته والتحذير من التعامل معه تحت أي صفة كانت.

وجّه البيان، الصادر مساء الجمعة، جملة من الاتهامات الخطيرة بحق عسليّة، أبرزها استخدام اسم "رابطة الجالية الفلسطينية" دون تفويض قانوني في مؤتمر صحفي عقده في لندن بتاريخ 26 يونيو 2025، واصفًا ذلك بأنه "اقتحام غير مشروع" لصفة لا يحملها.

كما اتهمت الرابطة عسليّة بخيانة السردية الفلسطينية، بعد قيامه خلال المؤتمر بـ"تكريم صحفيين معروفين بعدائهم للقضية الفلسطينية"، معتبرة أن نشاطه يتناقض مع المبادئ الوطنية ويُسهم في تشويه صورة النضال الفلسطيني.

وفي ما وصفته بـ"انتحال الصفة"، أكدت الرابطة أن عسليّة لا يمثل أي مؤسسة فلسطينية معتمدة في بريطانيا، مشيرة إلى أن ما يُعرف بـ"اتحاد الصحفيين الفلسطينيين" الذي يروّج له "مجرد تشكيل وهمي لا صلة له بأي جهة رسمية".

وأطلقت الرابطة دعوة صريحة للمقاطعة الشاملة لعسليّة ومن يتعاون معه، مشددة على أنها تحتفظ بحقها القانوني في مقاضاة أي جهة أو فرد يستخدم اسمها أو يبرر نشاطاته.

وأشار البيان إلى دعم نقابة الصحفيين الفلسطينيين في الموقف ذاته، والتي أكدت بدورها أن لا صلة لها بعسليّة أو أي تشكيل إعلامي يدّعي تمثيلها في الخارج.

واختتمت الرابطة بيانها بالتشديد على أنها جمعية قانونية مسجلة، ولا يحق لأي شخص تمثيلها دون تفويض خطي رسمي، داعيةً إلى التحقق من أي نشاط يُنسب لها حفاظًا على مصداقية العمل الفلسطيني في المهجر.

وكان الأكاديمي والإعلامي الفلسطيني المقيم في بريطانيا إبراهيم عسلية رسالة إلى صديقه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقترح عليه فيها خطة عملياتية للقضاء على المقاومة في قطاع غزة.

وتضمنت الرسالة كيفية تشديد سبل الحصار على سكانه رغم فشل الاحتلال بتحقيق ذلك رغم 570 يوما آنذاك من حرب إبادة طاحنة ضدهم.

واقترح عسلية العضو في خلية أفيحاي أدرعي وهي عبارة عن مجموعة تنشط من دول أوروبية لتبرئة الاحتلال وتحميل المقاومة المسؤولية عن جرائمه ويتعامل مع نتنياهو كصديق؛ سبل تشديد حصار السكان في غزة.

وإبراهيم عسيلة ينحدر من مدينة جباليا شمالي قطاع غزة وغادر إلى لندن عقب انكشاف تورطه في قصص مشبوهة لكن ذلك لم يكن درسا له فاستكمل مسيرة فضائحه اللا أخلاقية في لندن.

يشتهر بقربه من المخابرات الإسرائيلية ويعرف نفسه على أنه صديق حميم لنتنياهو ويحرص على الدفاع عن جرائم الاحتلال ويشتهر بعدائه الشديد للمقاومة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة