ترجمة خاصة / شهاب
ذكر موقع هآرتس الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن والدة الجندي الأسير في غزة، نمرود كوهين، فقدت أعصابها وغيّرت نبرتها المعتادة، التي اتسمت بالهدوء والتحفظ طيلة الفترة الماضية، وذلك في أعقاب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن نيته توسيع الحرب على غزة تحت ذريعة إعادة المختطفين.
وبحسب الموقع، عبّرت والدة كوهين عن غضبها الشديد وإحباطها العميق من سياسة الحكومة، متهمة إياها بالتخلي عن المختطفين والتضحية بهم لأغراض سياسية. وأشارت إلى أن الحكومة "منفصلة عن الواقع" ولا تدرك حجم المعاناة التي يعيشها الأسرى في غزة وعائلاتهم في الداخل.
وجاءت تصريحاتها في أعقاب نشر مقطعي فيديو يُظهران جنديين أسيرين في غزة في حالة صحية ونفسية صعبة، ما زاد من مشاعر القلق والاحتجاج لدى عائلات المحتجزين.
واتهمت والدة الجندي كوهين حكومة نتنياهو بـ"فقدان البوصلة"، مؤكدة أن هدفها لم يعد استعادة المختطفين بل إطالة أمد الحرب. ودعت الجمهور الإسرائيلي إلى الخروج إلى الشارع والتظاهر ضد سياسة الحكومة، والمطالبة بوقف الحرب من أجل استعادة أبنائهم أحياء.
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد الغضب داخل إسرائيل من أداء الحكومة في ملف الأسرى، وتزايد الضغوط الشعبية والسياسية لإبرام صفقة تبادل تؤدي إلى إعادتهم من غزة.
