صحيفة أمريكية تكشف: معركة بن سلمان المقبلة مع المؤسسة الدينية، كيف؟

93010_95936

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن هناك انقساماً بين الأجيال في المملكة العربية السعودية حول تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد.

وأوضحت الصحيفة، أن البعض يرى فيه شخص قادر على احداث تغيير ومواجهة المؤسسة الدينية المحافظة، مضيفة "بالنسبة للجيل الشاب، فإن ابن سلمان، البالغ من العمر 31 عاما، يمثل تطورا جديدا، فهو شخص يمكنه أن يقف أمام المؤسسة الدينية المحافظة، ويستطيع نقل اقتصاد البلاد من مرحلة الاعتماد على النفط إلى اقتصاد متنوع، ويأمل الجيل الشاب أن يؤدي تعيينه، الذي تم الأسبوع الماضي في منصب ولي العهد، إلى مرحلة جديدة من الانفتاح، ليس على الاستثمارات الخارجية فقط، لكن أيضا على أفلام هوليوود، التي لا تزال ممنوعة في المملكة، ويقول شباب المملكة إن اللحظة قد حانت لتحديث المملكة العتيقة".

وبينت أن الأمير محمد بن سلمان، الذي أشرف على وزارة الدفاع وملف الاقتصاد، سيصبح مسؤولا عن ملف الأمن الداخلي، الذي كان من مسؤولية ولي العهد السابق محمد بن نايف، لافتة إلى أنه وجد نفسه أمام تحد عندما قامت القوات الأمنية بإحباط هجوم إرهابي يوم الجمعة قرب الحرم الشريف في مكة، حيث كان الناس يحتفلون بنهاية شهر رمضان، وفجر شخص نفسه في منطقة سكنية، وسط مواجهات مع قوات الأمن.

وبحسب الصحيفة، فإن مستشارا بارزا للحكومة، قال: "لو نجحوا لحدثت كارثة، وتركت تداعيات خطيرة"، مشيرة إلى أن الملك سلمان كان في مكة عندما حدثت محاولة الهجوم، حيث يقضي ملوك السعودية الأيام الأخيرة من رمضان في المدينة المقدسة.

ويستدرك التقرير بأنه رغم التردد بشأن الأمير الجديد، إلا أنه لا توجد إشارات كبيرة على حدوث اضطرابات سياسية، بل على خلاف ذلك، فإن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أقبلوا على تقديم البيعة للأمير الجديد، وأصبح هاشتاغ "أبايع محمد بن سلمان" الأكثر انتشارا على "تويتر"، لافتا إلى أن صورا ضخمة للأمير عُلقت في مكة والرياض وجدة، مكتوبا عليها "نبايع ونطيع".

وتختم "وول ستريت جورنال" تقريرها بالإشارة إلى أن تحديات كبيرة تنتظر ولي العهد الجديد، مثل إنعاش الاقتصاد الخامل، وإنهاء الحرب الطويلة في اليمن، إلا أن الكثير من السعوديين يتحدثون عن المعركة القادمة مع المؤسسة الدينية، التي خسرت الكثير من تأثيرها، حيث يقول زيد (36 عاما): "لو عادوا فإنهم سيعودون بانتقام".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة