حرّض وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان، اليوم الأحد، ضد العرب في الداخل الفلسطيني المحتل، وذلك بسبب مشاركتهم في المسيرات والتظاهرات المنددة بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل".
ودعا ليبرمان في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إلى "مقاطعة العرب من مناطق وادي عارة وأم الفحم والمثلث الشمالي".
وقال ليبرمان: "علينا أن نُشعرهم بأنهم غير مرغوب بهم هنا، وأن نقاطعهم، فمكانهم ليس هنا، بل في رام الله".
وأضاف: " يجب أن يتذكروا، ألجمنا قطاع غزة بقوة سلاحنا وعاد الهدوء والاستقرار"، في إشارة إلى الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على القطاع صيف عام 2014.
ودعا الإسرائيليين، إلى "عدم الدخول للمحلات التجارية والتسوق في تلك المناطق".
وفي السياق ذاته، وجّه ليبرمان انتقادات حادة لليسار الإسرائيلي لـ"تضامنهم الواسع مع الفلسطينيين بشأن قرار ترامب".
وشهدت عدة مناطق عربية في الداخل الفلسطيني المحتل، أمس وأول من أمس، مسيرات منددة بقرار ترامب، بقيادة نواب عرب في الكنيست الإسرائيلي.
وأعلن ترامب في خطاب متلفز من البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.
