القمة الإسلامية.. غياب للسعودية والإمارات والبحرين وحضور للرئيس الفنزويلي
شارك في أعمال قمة التعاون الإسلامي الطارئة اليوم الأربعاء التي دعا إليها الرئيس التركي، 16 زعيماً، إلى جانب رؤساء وفود الدول الأعضاء، وسط حضور الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بصفته ضيفاً يرفض ممارسات "إسرائيل"، في حين غاب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
واكتفت المملكة العربية السعودية بإرسال وزير الشؤون الإسلامية صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، في حين أرسلت كل من البحرين والإمارات وزراء دولة لتمثيل بلدانهم.
فيما حضر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، وكانا أول الواصلين لإسطنبول مساء الثلاثاء.
وانطلقت اليوم الأربعاء في مدينة إسطنبول، قمة منظمة التعاون الإسلامي الطارئة حول القدس برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وبدأت القمة فعالياتها بكلمة للرئيس التركي والذي ترأس بلاده الدورة الحالية للمنظمة تم تلتها كلمة لرئيس السلطة محمود عباس.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في القمة الاستثنائية لدول منظمة التعاون الإسلامي أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس منعدم الآثر.
وأضاف أردوغان "إسرائيل دولة احتلال وإرهاب والجنود الإرهابيون يعتقلون أطفالا بعمر العشر سنوات ويزجون بهم في أقفاص حديدية وإسرائيل حظيت بمكافأة على كافة أعمالها الإرهابية، وترامب هو من منحها هذه المكافأة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".
وشدد على أن "القرار الأمريكي انتهك القانون الدولي ووجه صفعة إلى حضارتنا الإسلامية وأشكر الإخوة الفلسطينيين الذين لم يتوقفوا عن الكفاح وأعلنها مجددا القدس خط أحمر بالنسبة لنا"، متابعاً "مع الأسف إن مساحة فلسطين الآن بحجم إسرائيل عام 1947، صدقوني هذا التقسيم (الظالم) لا يصدر حتى من ذئب تجاه حمل".
ودعا أردوغان الدول التي تدافع عن القانون الدولي والحقوق إلى الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة فلسطين، مبيناً "نحن كدول إسلامية لن نتخلى أبدا عن طلبنا بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس وأدعو الولايات المتحدة إلى التراجع عن قرارها حول القدس".
