يواصل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إقامة جدار على الحدود مع لبنان، وسط استنفار أمني من الجانبين، وفي ظل رفض بيروت لتلك الخطوة التي اعتبرتها "تمس السيادة اللبنانية".
وأفادت وسائل اعلام لبنانية، أن إسرائيل تواصل استكمال بناء الجدار في نقطة "الناقورة" على الحدود مع لبنان، وسط استنفار عسكري على الجانبين، ودوريات لوحدات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل".
ووفق شهود عيان من بلدة الناقورة، فإن القوات الإسرائيلية أحضرت مكعبات إسمنية على متن قاطرات إلى نقطة حدودية متنازع عليها تمتد إلى المياه الإقليمية اللبنانية.
فيما أظهرت عدة صورمن المكان "عناصر من القوات الإسرائيلية وهي تقوم بإنزال المكعبات في منطقة الناقورة قرب الخط الأزرق، وسط استنفار إسرائيلي خلف الأحراش والصخور".
من جانبها، قالت مصادر أمنية لبنانية، إن "ما يتم بناؤه يجري في مناطق غير متحفظ عليها، وقد قامت إسرائيل حتى الساعة بتركيب أكثر من 20 بلوكاً (مكعباً) إسمنتيا" على ارتفاع 5 أمتار.
وأضافت المصادر نفسها أن "اجتماعا جرى بين المدير العام للأمن اللبناني عباس إبراهيم، ونائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، ديفيد ساترفيلد، في مركز قوات اليونيفيل في الناقورة عند الحدود الجنوبية، بعيدا عن الإعلام".
وأمس الأربعاء، أعلن المجلس الأعلى للدفاع اللبناني، منح الغطاء السياسي للقوى العسكرية "لمواجهة أي اعتداء إسرائيلي على الحدود في البر والبحر".
يأتي ذلك تعقيبًا على إعلان إسرائيل قبل أيام، البدء بإقامة جدار جديد على الحدود مع لبنان، فضلًا عن زعمها بأن بلوك الغاز رقم 9 في البحر المتوسط يعود لها، ما فجّر أزمة بين الطرفين.
