اعتبرت سلوى البجاوي مديرة مهرجان "ربيع فلسطين بتونس" إنّ دعم القضية الفلسطينية عبر الثقافة سيساهم في المزيد من التعريف والتذكير الدائم بها وإيصال صوت الفلسطينيين للعالم أجمع.
ودعت البجاوي خلال ندوة صحفية اليوم بالعاصمة تونس إلى ضرورة الانفتاح على الثقافة الفلسطينية الزاخرة بالإبداعات وتكريم مبدعيها من أجل نصرة القضية الفلسطينية.
وتقام فعاليات المهرجان في دورته الأولى في الفترة من 11-15 أبريل/نيسان الجاري، بمشاركة فنانين تونسيين وسوريين وفلسطينيين.
وينظم المهرجان تحت إشراف "الائتلاف الثقافي التونسي لدعم فلسطين" والمتكون من الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري (اتحاد المزارعين)، وعمادة (هيئة) المهندسين، وبرلمانييون من أجل القدس، ونساء من أجل فلسطين، وجمعية فداء لنصرة القضية الفلسطينية، والمنظمة الدولية للقيادات الشبابية، والاتحاد العام التونسي للطلبة، والكشافة التونسية، بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين بتونس.
وبحسب البجاوي، فإن مهرجان "ربيع فلسطين" ستدور فعالياته في خيمات في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس. وستضم هذه الخيمات معرضًا للأزياء والصناعات اليدوية من التراث الفلسطيني تحتوي على أكثر من 500 إنتاج.
وتابعت أنه "سيتم أيضًا تنظيم معرض للفن التشكيلي بدار الثقافة ابن رشيق بتونس العاصمة.
وسيقام حفل الافتتاح بعرض للكشافة التونسية والفلسطينية مع عرض فني يحييه الفنانين التونسي آدم النجار والسوري عبد الله المريش، والشاعر السوري هادي دانيال وفرقة "جفرا" للسفارة الفلسطينية، وفق المديرة.
أما حفل الاختتام فيحتضنه المسرح البلدي بالعاصمة بعرض للفنانين التونسية عفيفة العويني والفلسطيني أسامة ذياب وفرقة "أوطان" الفلسطينية.
كما سيتم خلال المهرجان عرض 8 أفلام فلسطينية في قاعة البارناس بالعاصمة من بينها فيلم "الهاوية" و"مراكب الموت" و"اليك".
وتابعت المديرة نسعى إلى أن نؤسس توأمة بين الثقافتين التونسية والفلسطينية كما نطمح إلى أن يكون هذا المهرجان سنويًا.
