قالت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، إن مركبة عسكرية إسرائيلية تقل جنودا دخلت "عن طريق الخطأ" إلى بلدة عنبتا شرقي مدينة طولكرم شمال القدس المحتلة، وتم رشقها بالحجارة من قبل شبان فلسطينيين.
وذكرت القناة الـ12 العبرية، أن الأجهزة الأمنية التابع للسلطة الفلسطينية تدخلت ورافقت المركبة العسكرية الإسرائيلية، وأعادتها إلى حاجز عناب العسكري الإسرائيلي شرقي طولكرم، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
يشار إلى أن هذه الحادثة تأتي في إطار عملية التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال وفق اتفاقية أوسلو التي تمنع دخول الإسرائيليين إلى مناطق السلطة المصنفة (أ).
يذكر أنه يحظر على "الإسرائيليين" دخول مناطق السلطة الفلسطينية المصنفة (أ)؛ وفق اتفاقية أوسلو الموقعة بين اللسلطو والاحتلال عام 1993، ويعتبر مخالفة للقانون الإسرائيلي.
ومنذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، نصبت سلطات الاحتلال يافطات كبيرة تحدد المناطق "أ" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية وتحذر الإسرائيليين من الدخول إليها بموجب القانون، تجنبًا لتعرضهم إلى هجمات كما حدث خلال انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الثانية أيلول/ سبتمبر 2000).
تجدر الإشارة إلى أن اتفاقيات مبرمة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية تُلزم الأخيرة، بتسليم أي إسرائيلي يدخل إلى مناطقها، الأمر الذي يحذّر منه مراقبون، خاصة في ظل تخوفات من تنفيذ هؤلاء الإسرائيليين مهاما أمنية خلال تواجدهم داخل المناطق التابعة للسلطة.
