أعلنت الأمم المتحدة مقتل 19 شخصًا في وقت مبكر من صباح الأربعاء، إثر هجوم جديد شنته عناصر تابعة لإحدى الجماعات المتمردة في بلدة بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال المتحدث باسم الأمين العام استيفان دوغريك، للصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك إن الهجوم وقع في بلدة "مالكي" القريبة من بلدة "بيني" بمقاطعة كيفو الشمالية.
وأشار أن "لواء التدخل التابع لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونسكو)، أرسل فريقا علي الأرض ويعمل بالتنسيق مع القوات المسلحة الكونغولية".
وأوضح أن "البعثة الأممية نشرت أيضا قوات حفظ سلام إضافية في بيني التي يسودها هدوء نسبي، فيما جرت احتجاجات محدودة وسلمية في مدينة غوما".
والثلاثاء، أحرق متظاهرون قاعدة عسكرية تابعة للبعثة الأممية في بلدة "بيني" شرقي الكونغو، للتعبير عن غضبهم إزاء ما اعتبروه فشلا واضحا لأفراد البعثة، والقوات الحكومية، في التصدي لهجوم شنته إحدى الجماعات المسلحة على البلدة مساء الأحد، والذي أسفر عن مقتل 8 من سكانها.
يشار إلي أن الوجود الأممي في الكونغو الديمقراطية يعود إلى نحو عقدين من الزمن، وتتألف القوة الأممية في البلد الواقع وسط إفريقيا من نحو 19 ألف عنصر مكلفين بتعقّب المجموعات المسلحة الكونغولية والمتمردين الأجانب الناشطين شرقي البلد على وجه الخصوص.
