احتلت روسيا والصين المرتبة الأولى في قائمة التهديدات التي تضمنتها الاستراتيجية الجديدة للاستخبارات المضادة الأمريكية للأعوام 2020 – 2022.
ولفتت وثيقة هذه الاستراتيجية الجديدة التي نشرها المركز الوطني للاستخبارات المضادة والأمن، إلى اتجاهات عالم اليوم من وجهة نظر الاستخبارات الأمريكية المضادة، وإلى خمس من مهماتها، وتضمن الاتجاه الأول التهديد الذي تمثله عدد من الدول والمنظمات.
وجاء في نص الوثيقة: "يتزايد عدد اللاعبين الذين يستهدفون الولايات المتحدة. روسيا والصين تعملان في جميع أنحاء العالم، مستخدمتين كل أدوات القوة الوطنية ضد الولايات المتحدة، ولديهما مجموعة واسعة من القدرات الاستخباراتية الحديثة".
وشملت مصادر التهديدات المنصوص عليها في هذه الاستراتيجية أيضا، كوبا وإيران وكوريا الشمالية وحركة حزب الله ومنظمتي "داعش" و"القاعدة" الإرهابيتين.
