حذر العميد احتياط تسفيكا فوجل، اليوم الأربعاء، من التداعيات السلبية للأزمة السياسية في الكيان "الإسرائيلي" والصعوبات التي يواجهها السياسيون في تشكيل الحكومة على مدار العاميين الماضيين.
وذكر تسفيكا في تصريح أورده موقع القناة العبرية السابعة، ترجمته "شهاب" إن المجتمع "الإسرائيلي" يسير نحو الهاوية بكامل وعيه ودون تردد وذلك بسبب انشغال السياسيين في حروب داخلية والاستعداد للانتخابات القادمة.
وقال: "لقد فقدنا السيادة على النقب ولم نعد نسيطر على عصابات الإجرام التي تعمل فيها؛ وها نحن نفقد السيادة على الضفة وغور الأردن في ظل حملة البناء التي يقوم بها الفلسطينيون هناك".
وفي تعقيبه حول إمكانية الاعتماد على الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة القادمة او مشاركتهم فيها فقال: لو كنت مكان يحيى السنوار أو حسن نصر الله لأطلقت 1000 صاروخ فور الإعلان عن تشكيل تلك الحكومة لكي أثبت مدى هشاشتها وسرعة سقوطها وتفككها.
وفي ما يتعلق بإيران، فقد زعم فوجل أن "إسرائيل" حققت نجاحات هائلة في إحباط مشروعها النووي.
وأضاف : "رغم استمرارها في تطوير قدراتها وتعزيز محاولات تمددها في الشرق الأوسط إلا أنها لا تشكل خطر وجودي على "إسرائيل" لا على المدى البعيد ولا على المدى القريب لأنها تعلم أن "إسرائيل" لديها القدرة على توجيه ضربات قاسية ومؤلمة جدا لإيران".
وحذر فوجل من إمكانية انحسار إسرائيل خلال عقدين أو ثلاث بين القسطينة والخضيرة وبين طريق 6 والبحر المتوسط وأن الأجيال القادمة لن يكون لها مستقبل في "إسرائيل" إن لم تصحو من غفلتها وتوقف "التمدد" الفلسطيني في الضفة. وفق حديثه.
وادعى أن "السلام والتعايش لن يتم إلا إذا أثبتت إسرائيل قدرتها على إلحاق الهزيمة بأعدائها". كمال قال.
