أفادت وسائل إعلام أفغانية، بأن الرئيس الهارب أشرف غني، استقر في الإمارات، بعد أن كان قد مر بطاجكستان وسلطنة عمان إثر خروجه من البلاد قبل سيطرة حركة طالبان على العاصمة كابول.
وأكدت وسائل من ضمنها "كابول نيوز" أن غني ذهب إلى الإمارات برفقة عائلته، واستقر في أبو ظبي.
وغادر غني البلاد في 15 آب/ أغسطس الجاري.
ومنذ أيار/ مايو الماضي، بدأت "طالبان" توسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، المقرر اكتماله بحلول 31 آب/ أغسطس الجاري.
وسيطرت الحركة، خلال أقل من 10 أيام، على أفغانستان كلها تقريبا، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة الامريكية وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، خلال نحو 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.
"الإمارات قبلة الهاربين"
هروب الرئيس الأفغاني الذي أصبح خلال السنوات الماضية رمزا لانهيار الدولة على الرغم من المساعدات الدولية الطائلة، إلى دولة الإمارات، يسلط الضوء على تحول البلد الخليجي إلى قبلة للهاربين، ومأوى للملاحقين قضائيا، حول العالم.
وسبق الرئيس الأفغاني في الهروب إلى الإمارات العديد من المسؤولين العرب والأجانب، كان آخرهم ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس (82 عاما)، المتهم في قضايا فساد وتلقيه رشوة بقيمة 100 مليون دولار من ملك السعودية الراحل، كعمولة من مناقصة مشروع القطار السريع بين مكة والمدينة.
ووفق ما نُشر عبر موقع منظمة إعلاميون حول العالم بتاريخ 12 أغسطس 2020، فقد كشف تقرير أصدره «مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة» في واشنطن عن تحول مدينة دبي الإماراتية إلى ملاذ آمن لمهربي المخدرات وممولي الإرهاب عبر تبييض الأموال في أسواقها العقارية.
وأشار التقرير إلى أن ممولين للإرهاب ومهربي مخدرات وممارسي غسيل أموال فرضت عليهم الولايات المتحدة عقوبات، ثبت استخدامهم سوق العقارات في دبي خلال السنوات القليلة الماضية ملاذا لتبييض أموالهم.
وبحسب التقرير، من إسبانيا إلى سوريا، ومن مصر إلى اليمن، ومن باكستان إلى ماليزيا وتايلاند، كانت ولا تزال، الإمارات، ملاذ رؤساء وملوك، ورؤساء حكومات، ووزراء، ورجال أعمال، ملاحقين بتهم فساد.
