شَّيع آلاف المغاربة، اليوم الإثنين، جثمان الطفل "ريان أوران" (5 سنوات)، الذي توفي إثر بقائه عالقا أكثر من 100 ساعة في بئر سقط فيه، وهو حدث اجتذب أنظار العالم خلال محاولة إنقاذه.
ومنذ ظهر الثلاثاء، سقط ريان داخل بئر جافة بعمق 32 مترا، في قرية إغران بمنطقة تمروت في إقليم شفشاون (شمال)، وانتشلته طواقم إنقاذ مغربية مساء السبت، بعد جهود مكثفها لنحو 5 أيام متواصلة، ثم أعلن الديوان الملكي وفاته.
وانطلقت الجنازة من منزل جد الطفل في القرية، وأدى المشيّعون صلاة الجنازة على جثمانه في مصلى تابع للمقبرة قبل أن يُوارى الثرى، في حضور أمني كثيف لعناصر الدرك الملكي وقوات مساعدة لتأمين الحدث.
وصول جنازة #الطفل_ريان إلى مسقط رأسه في ظل حشود كبيرة لتشييعه pic.twitter.com/tlazP5NVyK
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) February 7, 2022
ونظرا لخصوصية الحدث، جاء مشيعون من جهات المغرب الأربعة للمشاركة في جنازة الطفل ومواساة أسرته.
ووفق وسائل اعلام، لم يُسمح للمئات من المشيعين بالانتقال بسياراتهم إلى المقبرة، حتى لا يحدث ازدحام قد يعرقل التشييع والدفن، لذا قرر هؤلاء قطع المسافات المتبقية على أقدامهم رغم وعورة المسالك وطولها.
وبعضهم جاء سائرا على قدميه وقطع كيلومترات عديدة استغرقت منهم 4 و5 ساعات، كما هو حال شباب، تحدث معهم مراسل الأناضول، قادمون من مناطق "باب برد" و "الشرافات" وغيرها من قرى شفشاون.
بدء تشييع الطفل ريان إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه بضواحي شفشاون pic.twitter.com/0pbiSIE0I6
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) February 7, 2022
أجواء حزن عارمة.. جنازة تشييع #الطفل_ريان في مسقط رأسه بالمغرب pic.twitter.com/f2EMqLNjfD
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) February 7, 2022
