بقلم : حسام البواب
من نقطة صفر ترجل البطل الثائر ضياء حوامشة من جنين العز وضفة العياش قال البطل كلمته بعملية اطلاق نار هزت مضاجع العدو عملية اربكت الجبهة الداخلية التي يتباهى بها الاحتلال انها جبهة قوية متماسكة فأصبحت هشة متلاطمة الأمواج فثلاثة عمليات اطلاق نار في اسبوع ضربت منظومة الشاباك وهزت الجبهة الداخلية وجعلتهما في مهب الريح. فانطلاق منفذ عملية تل الربيع من جنين وصولا الى تل الربيع حاملا سلاحه وعتاده عابرا كل الحواجز ورغم التنسيق الامني المقدس الذي يضيق الخناق على أبناء الضفة الثائرين الا أنه وصل الى تل الربيع و نفّذ عملية اطلاق نار في ثلاثة مواقع بكل جرأة وثقة وقاد عملية اشتباك مع العدو خلفت خمسة قتلى من العدو وعدد من الاصابات هذه العمليه اثبتت فشل العدو الاستخباري وضربت منظومته الأمنية و هزت كيانه وهزت الجبهةالداخلية وأرسلت طلقة للتنسيق الامني فعزيمة الشباب الثائرلا يوقفها اي تحدٍ مهما كان فمهما حاول الاحتلال غرس الخوف في صفوف ابناء الضفة وتصفية كل من يقاوم كما حدث في نابلس مؤخرا من تصفيه ثلاث من قيادات كتائب شهداء الاقصى في وسط مدينه نابلس وفي وضح النهار محاولة منهم في بث الخوف في قلوب المجاهدين إلا أنهم لم ينالو من عزيمتهم وأصبحو قوة حصينة وأثبتو للشعب والعالم ككل انهم على العهد والوعد حتى تحرير فلسطين كامل فلسطين.إن شعبنا لا يخاف العدو فزمن الهزائم قد ولى.
فالرسائل واضحة:
أما الرساله الاولى: لاسرائيل ان فلسطين كل فلسطين لنا فلتخرج من أرضنا ولن نتنازل عن شبر من حقنا.
وأما الرسالة الثانيه: فهي الى المطبعين الذين كانوا مجتمعين في النقب مع وزيري خارجيه أمريكا واسرائيل انكم الى مزابل التاريخ فلا احد يستطيع ان يفرض في ارضنا حتى لو كان ابناء جلدتنا الحق لنا والقضيه قضيتنا.
الرسالةالثالثة: منذ عام 1948 حاول الاحتلال طمس الهوية الفلسطينية وقضيةفلسطين في قلوب وعقول فلسطينيين الثمانية واربعين ولكن اثبت العمليات الاخيرة ان محاولاتهم باءت بالفشل.
اما الرسالة الرابعة والأخيرة :لا يفل الحديد الا الحديد فالمقاومة هي من ستخرجهم من ارضنا فهي أرض اسلامية واحده ووطن واحد ودم واحد وسيف القدس سيجمعنا في القدس قريبا ان شاء الله.
