قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الخميس، إنه قلق بشأن الوضع في الكيان الإسرائيلي في أعقاب الاضطرابات السياسية وجولة التصعيد الأخيرة مع الفلسطينيين في الضفة الغربية.
جاء ذلك خلال فعالية لجمع التبرعات حيث انتقد الحاضرون بشدة خطة "إصلاح القضاء" في الكيان الإسرائيلي وتعيين الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير في الحكومة، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
على الرغم من ذلك، قال بايدن "منذ لحظة وصولي إلى مجلس الشيوخ، كنت مؤيدًا قويًا بشكل لا يصدق لدولة إسرائيل"، على حد وصفه.
وقال إن هناك "رابطة لا تنفصم" بين البلدين تحددها "الصداقة الحقيقية" و"القيم الديمقراطية المشتركة".
ولأكثر من مرة انتقدت الإدارة الأمريكية مساعي حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو لسن تشريعات بالكنيست (البرلمان)، لتقليص صلاحيات القضاء، ضمن ما يعرف إعلاميا بخطة "إصلاح القضاء"، والتي تصفها المعارضة بالانقلاب وتنظم تظاهرات منذ ما يزيد على 25 أسبوعا للتنديد بها.
في المقابل، يقول نتنياهو إن الخطة تهدف إلى إعادة التوازن بين السلطات (القضائية والتنفيذية والتشريعية) الذي تضرر خلال العقدين الأخيرين.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية فتشهد تصعيدا للعدوان متزايد منذ عدة أشهر ومواجهات مسلحة بين جيش الاحتلال ومقاومين فلسطينيين خلال توغل قوات الأول في مدنهم لا سيما جنين ونابلس.
