وصف الكاتب المصري والمفكر العربي الكبير فهمي هويدي، أن أي اجتياح "إسرائيلي" لرفح، بمنزلة "أكبر إبادة" ستُرتكب بجوار مصر، موضحًا أن الهدف منها التغطية على هزيمة الاحتلال في تحقيق أهدافه العسكرية.
وقال هويدي في تصريح لـ"شهاب"، إنّ الصمت العربي والإسلامي والموقف الدولي يغري "إسرائيل" لارتكاب مجازرها؛ لكن لا يسعفها في تحقيق إنجازاتها المتعلقة بتحقيق النتائج العسكرية.
وأضاف: "اجتياح رفح لن يحقق لـ"إسرائيل" هدفًا من أهدافها العسكرية؛ لأنها فشلت في تحقيق أي هدف في المناطق التي صنفّتها بأنها عاصمة لحماس كخانيونس وغزة، فلن تحقق شيئًا سوى الإبادة والقتل والترويع".
ودعا الحكومة المصرية لموقف تاريخي مسؤول، بمنع حرب الإبادة وليس الاكتفاء باتخاذ إجراءات تمنع تدفق المواطنين الذي سيتعرضون لهذه الإبادة، "المطلوب حماية الناس، وعدم تركها مستباحة للقتل والتهجير والتدمير".
وحذّر هويدي من خطورة اجتياح مصر على الأمن القومي المصري، بوصفه سيمثل مساسًا مباشر بالحدود المصرية ويستهدف تهجير الفلسطينيين في أرض مصرية،مشيرًا إلى أن المصريين يجمعون على أنها موضع استهداف من الاحتلال "الإسرائيلي".
