ضباط "إسرائيليون": وقف إطلاق النار هي الطريقة الأفضل لإعادة المختطفين"أحياء" حتى لو بقيت حماس في الحكم

خاص/ ترجمة شهاب 

كشف موقع معاريف، اليوم الثلاثاء عن فحوى المقابلة التي أجرتها صحيفة نيويورك تايمز مع عدد من الضباط الكبار في الجيش "الإسرائيلي" والتي تمحورت في جوهرها حول رؤيتهم الخاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار في غزة.

وأشار الموقع العبري إلى أن الضباط اعتبروا بأن وقف إطلاق النار في غزة في المدى القريب هي الطريقة الأفضل لإعادة المختطفين الـ 120 من غزة حتى لو بقيت حماس في سدة الحكم، كما اعترفوا بأن هناك تناقض بين الهدفين المعلنين للحرب وهما القضاء على حماس وإعادة المختطفين، وقد وصلوا إلى قناعة بعدم القدرة على تحقيق هذين الهدفين في آن واحد.

في المقابل، حذّر الضباط من تراجع قوة الجيش ونقص الذخيرة بسبب طول مدة الحرب وفي ظل الخشية من اندلاع حرب كبيرة أمام حزب الله، منوهين إلى أن الجيش يعاني من نقص الذخيرة وقطع الغيار للدبابات والآليات العسكرية الثقيلة.

عدا عن ذلك فإن الجيش بحاجة لأخذ قسط من الراحة والتعافي بعد تسعة أشهر من الحرب وقد استدلوا بتراجع نسبة المجندين في قوات الاحتياط مؤخرا.

وأضافوا: في الوقت الذي يرفض فيه نتنياهو إعداد صيغة حول اليوم التالي فإن موقف الجيش تجاه وقف إطلاق النار قد تغير بشكل كبير وجوهري خلال الأشهر الماضية، وأن الفجوات بين المستوي السياسي والعسكري تعمقت أكثر وأكثر ما قد يتسبب في حدوث فراغ يجبر الجيش للعودة للمناطق التي أعلن سيطرته عليها قبل ذلك كما حدث في مناطق الشمال.

ونقلت الصحيفة عن الضباط قولهم بأن بقاء حماس في الحكم في هذه المرحلة مقابل إعادة المختطفين هي السيناريو الأقل سوءًا بالنسبة "لإسرائيل" وذلك في ضوء نقص الذخيرة وتراجع الروح القتالية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة