غزة - محمد هنية
رأى الدكتور جلال جراغي الباحث في الشؤون السياسية الإيرانية، أن وصول رئيس الجمهورية الإيرانية المنتخب مشعود بزشكيان، يعد امتدادا لمسيرة السياسة الإيرانية المتأصلة بدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وقال جراغي في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "إن محور المقاومة يعتبر اليوم جزءًا من الأمن القومي لإيران وعلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإيرانية والمقاومة بمختلف مجموعاتها على المستوى الإقليمي علاقة عضوية وجزء من أركان القوة الإيرانية".
وأضاف أن "إيران أكدت دوما ودائما أن فلسطين والقضية الفلسطينية تعتبر بوصلة السياسات الإيرانية المنصوص عليها دستوريا وسياسيا وأخلاقيا حيث أكد الدستور الإيراني على ضرورة حماية ودعم الشعوب المظلوم والمضطهدة على وجه المعمورة".
وأوضح أن الشعب الفلسطيني هو اليوم يعتبر شعبًا مظلوما ومضطهدا، مشددا على أن الحكومات الإسلامية والعربية بما فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية مطلوب منها ألا تبخل عن أي جهد لمساعدته ودعمه لتحقيق أهدافه وتطلعاته.
وحول دخول إيران خط المواجهة المشتعلة منذ بدء معركة طوفان الأقصى، لا سيما في حال اتساع جبهة لبنان، علّق
جراغي "كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في إيران أكدوا أن البلاد ستبقى داعمة وحامية لمحور المقاومة ولن تترك المقاومة وحيداً أمام عدوان الكيان الصهيوني".
وأشار إلى أن القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي أكد أمس الأربعاء "أنه إذا ما لزم الأمر فان إيران ستتدخل مباشرة في دعم محور المقاومة".
واعتبر تصريحه دليلا على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية "لن تترد في دعم محور المقاومة بكل أركانه وأشكاله إذا ما تعرض لخطر ما، وهذه السياسية في واقع الأمر سياسة عامة بالنسبة للجمهورية الإسلامية"، وفق تعبيره.
وشدد الباحث الإيراني على أن مصالح البلد العليا في إيران ومصالح حلفائها ومصالح المنطقة برمتها تكمن في المضي قدما في هذا الاتجاه، مرجعا أسباب ذلك لوجود "متغيرات واستحقاقات فرضت على المنطقة وأصبحت المنطقة تمر بمرحلة خطيرة وحساسة وعلى جميع أركان وأضلاع محور المقاومة الممانعة أن تمضي بسياساتها في إطار منسق ومحدد للتغلب على مخططات ومؤامرات الأعداء".
