"مجزرة رفح شديدة الفظاعة"

خاص الهيئةالمستقلة لـ شهاب: لا بد من تحرك دولي عاجل وواسع لفضح جرائم الاحتلال في قطاع غزة

مجزرة رفح بحق طواقم الإسعاف والدفاع المدني شاهد إضافي على فاشية الاحتلال وفق حقوقيون

خاص - شهاب

قال عمار الدويك، المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، إن إعدام جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لـ15 شهيدًا من طواقم الإسعاف والدفاع المدني في رفح يُشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، ويكشف حجم الإجرام والانفلات الأخلاقي والقانوني للاحتلال، واستخفافه بالقيم والمبادئ الإنسانية المتعارف عليها دوليًا، لا سيما تلك المتعلقة بحرمة الطواقم الطبية خلال النزاعات المسلحة.

وأضاف الدويك في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء أن اتفاقيات جنيف تمنح الطواقم الطبية حماية خاصة، وتكفل لها حرية الحركة أثناء أداء مهامها الإنسانية، كما تحظر استهدافها تحت أي ظرف، مشيرًا إلى أن شارات الهلال الأحمر والصليب الأحمر تعد رموزًا محمية دوليًا لا يجوز المساس بحامليها. 

وأوضح أن ما جرى من استهداف متعمد وإعدام خارج نطاق القانون لهذه الطواقم يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.

وأكد الدويك أن هذه الجريمة تأتي ضمن سياق أوسع من جرائم الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة، والتي تستهدف القطاعات الحيوية كافة، بما في ذلك القطاع الصحي الذي يواجه استهدافًا ممنهجًا منذ بداية العدوان. 

وشدد على أن هذه المجزرة بحق الطواقم الطبية تُعد الأشد فظاعة منذ بدء الحرب، الأمر الذي يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لفضح هذه الجريمة وجميع جرائم الاحتلال، على مختلف المستويات الإعلامية والسياسية والقانونية.

وطالب المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان منظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، بالتحرك الفوري لفتح تحقيق خاص بهذه الجريمة، داعيًا مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ولجنة التحقيق الدائمة التابعة لمجلس حقوق الإنسان إلى إصدار تقارير خاصة توثق هذه الانتهاكات.

واختتم الدويك تصريحه بالتأكيد على ضرورة ملاحقة الاحتلال في المحافل الدولية، وفضح سياساته التي لم تترك أي مجال لاحترام القوانين الإنسانية، ما يعكس الوجه الحقيقي للإجرام 'الإسرائيلي" المتصاعد بحق الشعب الفلسطيني.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة