قالت صحيفة هآرتس العبرية، إن جهاز الشاباك اكتشفت مؤخرا خلايا من المستوطنين من جماعات "تدفيع الثمن" المكونة من المستوطنين المتطرفين .
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية أن جيلاً جديداً من الجماعات المتطرفة في صفوف الفلسطينيي ينشأ من ذات النواة التي نفذت جريمة إحراق عائلة الدوابشة في قرية دوما بنابلس في صيف عام 2015.
ويؤكد الشاباك أن خلايا المستوطنين تنتمى للتيار المتطرف وأنه اعتقل عدد من أفراد المجموعات بعد ورود معلومات عن نيتهم القيام بعمليات جديدة ضد الفلسطينيين.
ووفق المتابعات الميدانية، تنتشر خلايا المستوطنين في الضفة الغربية بحماية قوات الاحتلال، وتشمل عملياتها إلقاء حجارة على السيارات الفلسطينية، ومهاجمة قرى فلسطينية، وإلحاق أضرار بأملاك الفلسطينيين وحقولهم، مثل قطع أشجار الزيتون، وحتى إحراق المساجد والكنائس، وتكسير شواهد القبور. وفي معظم الأحيان يقترن ذلك بكتابة شعارات عنصرية ضد العرب والمسلمين إلى جانب عبارة "تدفيع الثمن".





وتتلقى مجموعات المستوطنين تدريبات عسكرية من جيش الاحتلال، فيما يمتلك معظم المستوطنين أسلحة شخصية بترخيص سلطات الاحتلال.
