أفادت صحيفة معاريف العبرية، أن القاهرة أرسلت رسالة للأطراف الفلسطينية، أنه في حال فشل المصالحة فإنها ستنفجر في وجوه جميع هذه الأطراف.
وفي مقال للخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية جاكي خوجي، قال: "إن إسرائيل لديها معلومات بالرسالة المصرية للأطراف الفلسطينية، وهي تدرك رغبة حماس بالمصالحة لعدة أهداف".
وأضاف: "أن المعطيات الإسرائيلية المتوفرة تشير إلى أن أحد الألغام القابلة للانفجار في وجه المصالحة تتعلق بمستقبل الهدنة في الضفة الغربية، فالمصريون يعرضون على حماس كبح جماح أنشطتها الأمنية والعسكرية هناك، كجزء من صفقة شاملة تتضمن عودة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة".
وتابع "أن رجال المخابرات المصرية التي يقودها الفريق أول خالد فوزي يحاولون تقريب وجهات النظر بين غزة ورام الله، حيث التقوا مع جميع الأطراف ذات الصلة في المنطقة، وعلى رأسهم "إسرائيل"، وطلبوا تهدئة الأوضاع الميدانية على الأرض".
وذكر أن التقدير المصري السائد بأنه في حال انفجار مباحثات المصالحة فإن جميع الأطراف ستتحمل المسؤولية عن ذلك، بما فيها حركة حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس و"إسرائيل".
واعتبر أن ما يشغل جميع هذه الأطراف في هذه الآونة هو إمكانية تحقق مصالحة حقيقية جادة عقب شهور طويلة من المفاوضات المعقدة، أو وقوع أي تطورات ميدانية قد تضع حدا لكل هذه المصالحة برمتها.
