عون: على واشنطن أن تعمل على منع اسرائيل من استمرار اعتداءاتها على لبنان

tc96379c

قال الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الخميس، إن على أمريكا ان تعمل على منع اسرائيل من استمرار اعتداءاتها على السيادة اللبنانية برا وبحرا وجوا والالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701.

واضاف عون خلال لقائه وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون ببيروت "اننا ملتزمون بالهدوء على الحدود الجنوبية ولا نريد الحرب مع أحد في حين ان اسرائيل تواصل اعتداءاتها علينا". لافتاً إلى أن "ذاكرة الجنوبيين(جنوب لبنان) لا تزال حية حيال حروبها".

وشدد عون على "تمسك بلاده بحدودها ورفض ادعاءات اسرائيل بملكية اجزاء من المنطقة الاقتصادية الخالصة في المياه اللبنانية"، داعياً "الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الى لعب دور فاعل في هذا المجال".

وشكر أميركا على ما وصفه بـ"دعمها للقوى المسلحة اللبنانية"، وقال أيضا "كما حررنا الأرض من المجموعات الإرهابية سنواصل العمل على تفكيك الخلايا المتبقية منها من خلال العمليات الأمنية الاستباقية".

ولفت الى ان "لبنان الذي استضاف أكثر من مليون و850 ألف نازح سوري على أراضيه منذ بدء الأحداث الدامية في سوريا، لم يعد باستطاعته تحمل المزيد من التداعيات التي يسببها هذا النزوح على أمنه واستقراره واقتصاده والاوضاع الاجتماعية والتربوية والصحية".

ودعا واشنطن الى المساعدة في "تأمين عودة آمنة ومتدرجة للسوريين الى بلادهم والعمل من اجل إقرار حل سلمي للازمة السورية يعيد الأمن والاستقرار الى سوريا ويضع حداً لمعاناة النازحين السوريين في الدول التي حلوا فيها".

وطلب عون من أمريكا المشاركة في المؤتمرات التي سوف تعقد لمساعدة لبنان في روما وبروكسل وباريس؛ مخاطبا تيلرسون "نحن نعلّق أهميّة خاصة على دعمكم لنجاح هذه المؤتمرات لتعزيز قدرات قوانا المسلّحة ودعم اقتصادنا".

وقال "كلما تقدمت جهود تحقيق السلام على الجبهة السورية وفي المنطقة، كلما انعكس ذلك ايجاباً على الوضع في لبنان والمنطقة، وانتفت الحاجة الى السلاح وحلت محله لغة الحوار".

والتقى تيلرسون الذي وصل الى بيروت صباح اليوم الخميس قادماً من عمان، كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري.

وتعد زيارة تيلرسون هي الأولى لمسؤول أميركي في هذا المنصب منذ أربعة أعوام إذ سبقها زيارة نائب مساعده جيفري فيلتمان.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة