تشن عائلة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، حملة لتعزيز قوته وزيادة فرصه لتشكيل الحكومة القادمة من خلال إضعاف خصومه، "الأمر الذي يمثل خطوة غير مسبوقة". وفق قول مراسل قناة "كان" العبرية ميخا شيمش.
وقال شيمش في تقرير ترجمته "شهاب" إن الحملة تستهدف بالأساس زعيم حزب "يمينا" نفتالي بينت وذلك من خلال توجيه انتقادات له ولخططه المستقبلية عبر صفحات التواصل الاجتماعي؛ لكن الأمر لم يقتصر على ذلك بل طالبت عائلة نتنياهو من الوزراء وأعضاء "الليكود" المشاركة معهم لتشويه صورة "بينت".
يأتي ذلك بالتزامن مع الحملة التي يقوم بها نتنياهو لإضعاف قوة بينت ومحاولة منعه من الحصول على عدد كبير من المقاعد؛ تمهيدا لإقناعه القبول بالمشاركة في الحكومة المقبلة برئاسته لاسيما وأن استطلاعات الرأي المتتالية تدل على أن "نفتالي" سيكون له القول الفصل في تحديد هوية رئيس الحكومة القادم.
