منذ انتهاء حرب غزة.. "معاريف": اعتقالات السلطة بالضفة هي الأعنف منذ سنوات

3fa1f98e01a5c3b22df4ba95b865246e

قالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن "الاعتقالات التي تنفذها السلطة بالضفة الغربية، ضد المعارضين هي الأعنف منذ سنوات".

وأضافت الصحيفة في تقرير للصحفي بن كاسبيت، أن "الاعتقالات جاءت بعد انتهاء الحرب على غزة، وما صاحبها من تحركات جماهيرية"، مؤكدة أن "حملة الاعتقالات التي تقوم بها حاليا أجهزة الأمن الفلسطينية ضد معارضيها في مناطق الضفة الغربية، تهدف للقضاء على شعبية الفصائل، وخاصة حركة حماس، والتي ارتفعت بعد تأجيل الرئيس محمود عباس للانتخابات العامة".

وشدد بن كاسبيت على أن هذه الاعتقالات هي الأعنف في الفترة الأخيرة، ولا تركز فقط على عناصر حماس والجهاد الإسلامي، بل طالت فئات جديدة غير المعارضين التقليديين، إلى جانب اعتقال بعض الشباب الذين ليس لهم أي انتماء سياسي، لأنهم احتفلوا بإطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية.

ولفت إلى أن "الدافع الأساسي لحملة الاعتقالات، هو أن السلطة برام الله تعاني من أزمة سياسية واجتماعية خانقة، وخاصة بعد انتهاء معركة سيف القدس في قطاع غزة، والظهور بأن حركة حماس هي التي انتصرت فيها، ما زاد من شعبيتها في الضفة الغربية وانهيار شعبية عباس".

وذكر أن "هتافات المتظاهرين في ساحات المسجد الأقصى قبيل الحرب الإسرائيلية هلة غزة، والتي كانت تهاجم السلطة وأبا مازن تشير إلى أن المواطنين باتوا لا يحسبون أي حساب للسلطة، وأن الأصوات بدأت تتعالى من قبل سكان الضفة الغربية ضد سياسات السلطة، الأمر الذي ينذر بدخول الضفة مرحلة خطيرة، ستصل ارتداداتها إلى إسرائيل".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة