يحيى غدار

مناورات درع القدس

مناورات درع القدس، اسم متقن  فالسيف يسنده الدرع وسيف القدس كانت قد أنجزت نقلة نوعية في تأكيد أحقية قضية فلسطين وأعادت صياغتها قضية شعب ابدي في المقاومة وموحد في قضيته الوطنية والقومية والإنسانية.

فسيف القدس أعادت ربط الفلسطينيين في مجمعاتهم الأربعة كوحدة كفاحية متراصة نسفت ٧٣ سنة من التآمر ومحاولات التصفية وتحويل القضية الفلسطينية الى قضايا جاليات لا رابط بينها، فقد عمل الكيان الغاصب وأدواته وتوابعه ودعاة التفاوض والاستسلام وزمر الخيانة من المطبعين على تفتيت الشعب الفلسطيني لتصفية القضية والتعامل مع فلسطيني ال٤٨ كمواطنين في الكيان من الدرجة الثانية وفلسطيني الضفة كمجموعات في معازل تديرها أجهزة دايتون وغزة كبديل لفلسطين دويلة قاصرة وتحت الحصار والجوع واما اللاجئين فللتوطين.

هبة رمضان المبارك وأهالي سلوان والجراح وفدائي القدس واستشهادي عمليات الطعن والدهس بالتكامل مع غزة هاشم الصابرة والمثابرة والتي اشتقت من العدم أسلحة وطرائق للمواجهة  والصمود وضربت صواريخها عمق الكيان وأسقطت قبته الحديدية وحولت الميركافا الى خردة وحشرت ملايين المستوطنين المتوحشين في الملاجئ  كتبت بأحرف من نور ودم فصلا جديدا في المقاومة فاستعادت فلسطين أولوية أولويات الأمة بصفتها قضية محورية لن تهدأ المنطقة ولن يهدأ العالم ولن يستقر مالم يعد الحق كاملا لأصحابه وتتحرر فلسطين من البحر الى النهر، وهذا قسم والتزام جميع فصائل المقاومة التي توحدت وانتصرت  تحت راية سيف القدس و لم تقبل مساومات او تفاوض او هدن تعترف بالكيان او بحقه في اغتصاب أرض القداسة والمقاومة.

في منزلة متقدمة تكتسب مناورات درع القدس لتثبيت قوة الردع ولتأكيد جاهزية المقاومة وقرارها بالدفاع عن القدس لتحريرها وتؤكد المناورات أن كل ما قيل وكل ما يجري من محاولات لإغراء غزة بالإعمار ووهم البحبوحة للتخلي عن القدس إنما هو وهم وهراء بهراء.

المناورات العسكرية هي استعراض قوة وتدريب حي وإنذار بالجهازية لردع الكيان وأوهامه العسكرية وتثبيت لحقيقة قوة السيف فبسيف الردع ومناورات الدرع تسطر المقاومة أروع الأمثلة والوقائع وتؤكد عزم الشعب الفلسطيني على التحرير الكامل واستعادة الحقوق وفي أولها القدس عربية وعاصمة ابدية لفلسطين كل فلسطين.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة