خاص - شهاب
استنكر الحقوقي فريد الأطرش بشدة استمرار المجازر بحق الجموع الفلسطينية عند مراكز التوزيع الأمريكية في قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد ما يقارب 100 مدني، واصابة المئات منذ بدء توزيع المساعدات، معتبرًا أن هذا التصعيد الخطير يكشف فشل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية في حماية المدنيين وضمان حقوقهم الأساسية.
وقال الأطرش في تصريح خاص بوكالة شهاب: "ما يحصل هو أن المنظمات الدولية والهيئات الدولية والمجتمع الدولي فقدوا مصداقيتهم في التعامل مع ما يحدث في قطاع غزة من إبادة ومحارق بحق المدنيين، خاصة الأطفال والنساء، إلى جانب التجويع الممنهج الذي يُنفذ بشكل مهين."
وأضاف: "هذه الآلية المهينة لتوزيع المساعدات تُعد مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وتُبرز الحاجة إلى مواقف جادة ترتقي إلى مستوى حجم هذه المعاناة الإنسانية."
وأكد الأطرش أن ما يحدث في غزة "غير مقبول ليس فقط قانونيًا، وإنما أيضًا إنسانيًا وأخلاقيًا"، مشددًا على ضرورة أن يخجل العالم أجمع من هذا المشهد المروع، وأن يوقف ما يجري بشكل فوري وعاجل.
ولفت إلى أن "كل العالم الحر بات يدرك أن الإبادة الجماعية غير مقبولة إطلاقًا ويجب أن تتوقف، ولا يجوز تبريرها بالهجمات التي وقعت في السابع من أكتوبر، إذ إن تلك الأحداث لا تُبرر بأي حال من الأحوال ارتكاب الجرائم التي تنتهك القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان."
وطالب الأطرش المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والتحرك العاجل لوضع حد لهذه الجرائم، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي يستفيد منها الاحتلال في استمرار سياساته بحق المدنيين العزل.
