بمحرد نشر الكلمات القليلة بحق الشهيد ناصر أبو حميد على موقع فيسبوك وإذ به يحجب المنشور ويعلق الصفحة عن الظهور للغير، إجراء عنصري مقيت، يعتقد مشرفو هذا الموقع أننا كفلسطينيين يمكن أن يكون مثل هذا الاجراء عنصري رادعا لنا عن التعبير عن حقوقنا وإدانة الاحتلال على جريمته، بل على العكس سيزيد من تحدينا لهذا الموقع الذي يثبت للجميع عنصريته وانحيازه للاحتلال.
يعتقدون أن بإمكانهم محاربة الرواية الفلسطينية وحجبها عن الرأي العام العالمي. الرواية الفلسطينية يقف خلفها أبناؤها وسيعملون على نشرها وديمومتها بعد أن أدركوا أنها واحدة من الوسائل التي بها يحاربون باطل الاحتلال وباطل من يؤيده. وسيبوؤون بالفشل بإذن الله وستكون الرواية الفلسطينية المنتصرة لأنها رواية حقيقية قائمة على شواهد التاريخ والجغرافيا، تؤكد ان هذا الاحتلال احتلال مزيف ولا يمت لا للتاريخ ولا للجغرافيا.
نعم سنقبل التحدي وسنعمل على نشر الرواية الفلسطينية وتعريف العالم بجرائم المحتل والتي لا تقبل التزييف والخداع وآخرها جريمة إعدام الشهيد البطل ناصر أبو حميد في معتقلات الاحتلال.
