كشف تحقيق لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" أن مطلق النار أمس على حدود غزة أطلق 3 رصاصات إحداها أصابت رأس الجندي الإسرائيلي من نقطة صفر، بالإضافة إلى محاولة خطف سلاح جندي آخر.
وقالت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي برر فشله شرق غزة، وإصابة الجندي الإسرائيلي برصاص فلسطيني، بادعاء أن المسدس كان في بنطال الشاب الفلسطيني، لذلك لم يتم ملاحظته.
وقالت شقيقة الجندي المصاب للقناة "7" العبرية، أن الوضع الصحي له صعب جدًا.. "إنه بحاجة لمعجزة"، على حد وصفها.
وزعم تحقيق جيش الاحتلال الإسرائيلي، "أن عملية إطلاق النار وإدخال قنابل وعبوات متفجرة للمنطقة الحدودية أمر مخطط له وكان بعلم حمـاس، التي تريد إيصال رسائل قوية لإسرائيل بأن استمرار الحصار على غزة غير مقبول".
تحقيق جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، كشف أن هناك حادثة أخرى في المكان تمثلت بمحاولة خطف سلاح الجندي في فتحة قريبة من الفتحة الأخرى التي تم إطلاق النار منها تجاه الجندي المصاب (أي حادثتين مختلفتين)، في الحادثة الأولى الجندي أمسك مسدسه وأطلق النار على الفلسطيني الذي حاول اختطاف سلاحه وبذلك حيده".
وتابع تحقيق جيش الاحتلال "فرقة غزة لم تكن مستعدة لمثل هذا السيناريو وكانت تتوقع أن حماس ستمنع المتظاهرين من الاقتراب من الحدود".
وتحدث تحقيق جيش الاحتلال، أنه "عقب تخطي نحو 400 فلسطيني من عناصر حماس، وثم انسحبت تلك العناصر ما دفع قوات الجيش للاقتراب من السياج، وفتح تلك الفتحات لاستخدامها في قمع المتظاهرين، مما تبين بعد ذلك أنها خدعة من حماس".
تحقيق جيش الاحتلال "الإسرائيلي": كان في بداية الأحداث يتم استخدام قنابل الغاز.. ولكن مع تصاعد الأحداث والمواجهات ومحاولات اجتياز السياج تم إشراك 15 قناصًا واستخدام الرصاص الحي.. واستمرت المواجهات نحو 45 دقيقة دون أي ضبط للنفس".
