وأشرقت أرض فلسطين بنور الشهداااء واكتست ثوب الجهاد والفداء والتضحية ، وأعلن الأبطال والثوار ، بدء المراسم الثورية لميلادِ فجرٍ جديد يسطع في قلب الوطن المحتل وعلى مشارف القدس وأعتاب بئر السبع والنقب وأم الفحم وجنين ، والهدف داخل أوكار الغزاة المحتلين أرض فلسطين ، فاليوم قد أصاب تل الربيع المحتل وليس ذلك فحسب ؛ إنّما قافلة المدن تطول ، و هذا سباق الثائرين نحو القدس والأقصى
آن الأوان يا بلادي تزيّني
واستعدِّي لِعرس الشهيد
وكبّري يا أمة الإسلام
هيّا فلتولّوا وجوهكم قِبل فلسطين
أرض المحشر والمنشر
أرض الجهاد وقلعة الشهداء وميدان البطولة والفداء
ثورة النصر علت زغاريدها وشارة التحرير أشعلها ثُوّار فلسطين ، كيف لا والرعب بات يقضُّ مضاجع بني صهيون مع توالي العمليات البطولية النوعية والتي كسرت أمانهم وحطّمت استقرارهم وأربكت حساباتهم ، وأذلّت قادتهم وليس أدل على ذلك من قول
محرر الشؤون الفلسطينية في صحيفة يديعوت احرونوت : قبل 20 عامًا كنا نخاف الصعود في الحافلات، واليوم بتنا نخاف السير في الشوارع، هذه ثالث عملية خلال أسبوع"
وليترقبوا المزيد من الثأر والمزيد من العمليات الفدائية الانتقامية ردًّا على جرائمهم بحقِّ فلسطين جمعاء ، فقد قال الأبطال والثوار كلمتهم والقول قولٌ فصل وما هو بِوهمٍ أو سراب يتراءى للصهاينة وأتباعهم و كل المتخاذلين والمطبِّعين من العرب والمسلمين كأنّه ماءً يشفي ظمأ تآمرهم وإجرامهم بحقِّ فلسطين ومقدّساتها لكن هيهات هيهات لهم فهذا عهد التحرير وموعد زوال الاحتلال الصهيوني ودحره عن أرض فلسطين ، سيبقى يُلاحقهم أنّى يذهبون...............
